528- هل خاف الرسول ﷺ على أمته من الأئمة المضلين #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ورواه البرقاني في صحيح وزاد وإنما يخاف على أمتي الأئمة المذلين وإلى وقع عالم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه ما يخاف على الأمة إلا الأئمة المذلين الأئمة جمعوا إيماء والإمام قد يكون إماما بالخير وقد يكون إماما بالشرط قال الله تعالى عن آلف العون وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصروا وقال تعالى في أئمة الخير وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يقين وفي هذا الحديث من النوع الأول والثاني الأول الأئمة المذلين الذين يوجعون الناس في الضلال وصدق نبينا صلى الله عليه وسلم إن هذا أعظم ما يخاف على الأمة أن يوجد أئمة مذلون وهذا الذي أضل الناس أئمة المذلون والعياذ بالله يكون رجلاً إماماً فيتبأ كرؤسة الجهمية والمعتزلة وغيرهم لمن كانوا أئمة لكنهم يضلون الناس والعياذ بالله فحصل تفرق الأمة بسبب هؤلاء الأئمة أئمة الشرط والفساد وقوّوها للصلاة والسلام الأئمة المذلين يراج به أئمة الذين يقودون الناس بالشرط والأئمة الذين يقودون الناس ببهر والسلطان فيشمل الفكام الفاسدين لدعوة المستجابة لصرفتها للسلطان فإن بصلاحه صلاح الأمة يعني بصلاح صلاح الأمة وهذا واضح فيكون هنا الأئمة يشمل ما؟ الأئمة السلطة الشرط والسلطة والنقود وإنما أخاف على أمة الأئمة المذلين