لقاء[482 من 796] ماحكم قراءة القرآن مرتباً في الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل من حرج شرعي إذا كان الإمام يقرأ القرآن في صلاة الفجر أو العشاد بيتا تابع بدءا من البقرة إلى نهاية القرآن يقصد بذلك أن يتعاهد القرآن وأن يسمعه للمصلين على مدار السنة تقريبا علما
بأنه يحرص على قراءة السجدة والإنسان سجر الجمعة ويقرأ أحيانا من جزء عما في العشاد تحقيقا للسنة لا أرى هذا لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يرد عن أصحابه أيضا
ولا شك أن هذا الإمام ليس أحرص من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أن يسمع الناس جميعا القرآن ثم هل الذين معه يصلون معه كل يوم من أول القرآن إلى آخره الغالب أو الثابت لا قد
يصلي أحدهم اليوم في هذا المسجد واليوم الثاني في المسجد الآخر وهكذا فلا يحصل إسماء الجميع القرآن وعلى كل حال أرى أن لا يفعل الإمام هذا فإذا قصد به التعبد صار من البدع لأن البدع أهل
التعبد لله تبارك وتعالى بما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم والأصحابه ويكفي إخواننا أن يقرأوا كما جأت بالسنة ثم إن هناك شيئ آخر يعتاده بعض الأيلمة تجده دائما يقرأ من
أوصاب السور أو أواخرها وهذا يقول ابن قيم رحمه الله في زاد النهات إنه لم يرجع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى هذا فليقرأ الإنسان من المفصل لما في ذلك من راحة المصليين ولأنه
إذا كرع المفصل على الناس ربما يحفظونه لأن سوره قصيرة وآياته غالبا قصيرة فإذا تكرر على المصليين حفظوه ولهذا تجد كثيرا من العوام يحفظوها كثيرا من المفصل بواسطة قراءة الإمام له ثم إن
الإمام إذا قرأ من وسط السورة ولسه من السورة الثوات ربما يوجد تشويشا على حافظ القرآن لأنه إذا ابتدأ الآية من وسط السورة ولنقل من وسط سورة البقرة تجد الإنسان يشوي يعني يفكر إلى ما
سيقرأ هل سيكمل البقرة فيقرأ فيوز عنه أكثر أو سيقرأ آيات قليلة ويقف فيبقى الثاني الذي قد حفظ القرآن يبقى مع نفسه بتشويش متى يركع ومتى ينتهي فلهذا أرى أن ننتبه إخوتنا الأئمة إلى هذه
المسألة أن يحرصوا على القراءة بالمفصل الذي أوله قاف وآخره سورة الناس يقرأ في الفجر من طوال المفصل وفي المغرب من قصاره غالبا وفي الباقي من أوساطه قال العلماء طواله من قاف إلى عنا
وقصاره من الضحى إلى الناس وأصاطه من عنا إلى الضحى نعم