525- معنى قوله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت #كتاب_التوحيد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وقول الله تعالى ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والضغوط ألم ترى هذا الاستكامل التقرير والتعجب فإن الذين أوتوا نصيبا من الكتاب ينبغي أن يكونوا أبعد الناس عن الإيمان بالجبت والضغوط وقول أوتوا نصيبا النصيب الحذر ومعنى أوتوا أي أعدوا وقولوا من الكتاب أي من المنزل الكتاب المنزل ولم يعطوا جميع الكتاب وإنما أوتوا نصيبا منه لأنهم حرموا بعضا بسبب معصيتهم وقولوا يؤمنون بالجبت والضغوط الجبت والضغوط الجبت قيل إنه السحر والضغوط قيل إنه الشيطان ويحتمل أن يراد بالجبت كل ما لا خير فيه وبالضغوط كل ما تجاوز الإنسان به حدة من معبود أو متبوع أو نطاع فلا اختصوا بالشيطان والمعنى أن هؤلاء الذين أقولوا نصيبا من الكتاب ما آمنوا بالله آمنوا بما لا يفيدهم وبما تجاوزوا به حدهم من الأوثان وغيرهم وهذا الاستفهام المراجبه تقرير مع التعجب والإنكار يعني أنهم ينكر على هؤلاء الذين أعطاهم الله تعالى نصيبهم من الكتاب ثم بعد ذلك يؤمنون بجبت والضغوط ويقولون آخر الآية ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا وهؤلاء اللهود فإن المشركين أرسلوا إليهم يسئلونهم يقوم أيما أهدى نحن أم محمد فقالوا أنتم أهدى أهدى من محمد وهم أي لهود صادقون أو كاذبون نعم كاذبون غاية الكذب وهم يعلمون ذلك أيضا أي يعلمون أنهم كاذبون وأن الهدى مع النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تعالى الذين آتناهم الكتاب يعرقونه كما يعرقون أبنائهم وإن فريقا منهم لا يقتمون الحق وهم يعلمون ما وجه المناسبة في هذه الآية للباق وجه المناسبة ما تأتي إلا بعد ذكر الحديث وهو لتركبن سنم من كان قبلكم فإذا كان الذين أوتوا نصيب من الكتاب يؤمنون بجبت والضغوط وأن من هذه الأمة من يرتكب سنم من كان قبله مجلزا من هذا أن يكون في هذه الأمة من يؤمن في الجبت والضغوط فتكون الآية مطابقة للترجمة تكون الآية مطابقة للترجمة تماما