524- باب ماجاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأصنام #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوتان قول أن بعض هذه الأمة يعني لا كل هذه الأمة فإن كل هذه الأمة لا يمكن أن تعبد الأوتان لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضره من خدرهم ولا من خالقهم وقوله تعبد وفي نصفه يعبد فأما يعبد فهو باعتبار المضاف المضاف إليه أو المضاف المضاف مذكر وأما تعبد فهو باعتبار المضاف إليه قال ابن مالك بالألفية وربما أكسب ثان أولا تعنيثا إن كان لحد مهلا ومثلوا لذلك بقولهم قدعت بعض أصابعه تأنيثنا من أجل أصابعه لن أجل بعض وقول التاب للأوثان الأوثان جمع وثن وهو كل ما عبد من دون الله من شجر أو حجر أو صنم أو غير ذلك فإنه وثن وقول التاب للأوثان أي تتذلل لها بالعبادة سواء كانت العبادة من باب الدعاء أو من باب العمل والتقرب والرقوع والسجود هذا من باب التقرب العمل والدعاء من باب التعبد بالدعاء والدعاء عبادة كما قال الله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم فمن آتى إلى القبر وقال يا فلان يا ولي الله أو يا نبي الله أما أشبه ذلك أغذني أنطذني فهذا شرك وعبادة وكذلك من وقف خلف القبر فرفع له أو سجد فإن ذلك أيضا عبادة