لقاء[443 من 796] هل السجاد يكفي أن يكون سترة في الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل السجاد يكفي أن يكون سترة للمصلي دون أن يضع خط ووضع لنا صورة لكنها الحقيقة غير واضحة لأنه خططها بيده السترة السنة أن تكون قائمة كمؤخرة الرحل بين فارزة أو شيئا قائما كالعفاء
المنصوب المغروز بالأرض كما فالنبي صلى الله عليه وسلم توضع بين يديه العنزة فإن لم يكن ذلك فليخط خطا وطرف السجادة إن كان متميزا عنها بأن طوي أو كان فيه خياطة بارزة فهي كافية وإلا فلا
تكفي هذا بالنسبة لاتخاذ السترة المصلي لا وأما بالنسبة للمرور بين يديه المصلي على سجادة فإن من مر من وراء هذه السجادة لا يعتبر نارا بين يديه المصلي لأن الذي يترجح عندي أن ما بين
يديه المصلي هو منتهى سجوده أي من محل جبهته إلى قدمه لا وأن ما وراء ذلك ليس له حق في منع الناس منه ومن مر من ورائه فلا حرج عليه إلا أن يكون للمصلي سترة استعمالها استعمالا شرائيا
فدنى منها فإنه لا حق لأحد من أن يمر بينه وبين سترة فيه ولو كان فائدا قليلا أن نحل سجوده نعم نعم إذن على أو حسب ما فهمنا أن السترة لها غرضان غرض أنها تكون حائلا بين المصلي وبين الذي
يمر أمامه والغرض الثاني لم ندركه حتى الآن لا الكلام فيها من جهتي نعم من جهة أن المصلي مأمور بها ومن جهة مرور غيره من ورائها هذا الذي نحنا أريد نعم فبالنسبة للمصلي لا بد من شيء قائم
يبين فإن لم يجد فلا خطة خطة حتى ولو كان مثلا في غرفة ومغلق على نفسه نعم ولو كان في غرفة ومغلق على نفسه يدون إلى جدار كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جدار ويدون منه طيب
ربما يقول المستمع الآن ما الفائدة إذا كان الإنسان لوحده في غرفته نعم الفائدة اتباع السنة ولعل في ذلك حكمه وهي قصر النظر كما قال أهل العلم قصر النظر عن التفات من وشمالا او تسريح
نظره إلى ما وراء السطرة