لقاء[440 من 796] هل يصح حديث إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج؟ الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إِنَّ اللَّهَ لَنْ يَنْظُرُ إِلَى الصَّفِ الْأَعْوَجِ نعم هذا الحديث لا أفرح حديث نوعب صحيح ولكن لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتسوية الصفوف وكان عليه الصلاة والسلام يمر بالصف يمسح صدورهم ومناكبهم يأمرهم بالتسلية فخرج ذات يوم وقد أقلوا عنه فرأى رجلا باديا صدعه علم تقدما فقال عليه الصلاة والسلام يتسون صفوفكم أو ليخالق الله بين وجودكم أي بين قلوبكم حتى تكونوا أعداء متباغذين وهذا وعيد لمن ترك تسلية الصف وهو دليل على وجود التسلية كما ذهب إلى ذلك بعض العلم وما نشاهده الآن من التهاون بسلية الصف لا بالنسبة للإمام ولا بالنسبة للمأمومين أمر مؤسف له فإن كثير من الأعمة يلتفت يمينا وشمالا يقول سو تدلوا سووا صفوفكم وربما يكون يرى الصف غير مستوي ولا يقول يا فهي أنت قدم يا فهي أنت أخر مما يفهم الناس أن هذه كلمة كسطوانة تجر عليه العبرة وتحدث صوتا أي أنه لا قيمة لهذه الكلمة عند الناس الآن لأنهم لا يشاهدون فعلا يؤكد هذه الكلمة والذي ينبغي في حق الإمام أن يرتفت يمينا وشمالا وإستقبل الناس بوجهه وإذا رأى شخصا قال تقدم يا نعم وإذا رأى شخصا متأخرا قال تقدم يا فلان أو متقدما قال تأخرا فلان حتى يحفت الناس بأن هذه الكلمة لها معنى أي استووا اعتدلوا كذلك أيضا المأمومون تجد أنهم لا يبعدون يكون الرجل إلى من صاحب أو إلى سارف متقدما عليهم متأخرا عن لا يحاول أن يسوي الصف وهذا من الغلط وكذلك أيضا أهمل كثير من العمة وكثير من المأمومين مثلا تتراف فتجد الصف يكون في الفرص الكثيرة لا يسدها أحد وهذا غلط لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتعاف وأخبر أن الملائكة عند الله عز وجل يترافصون بعض الناس فهم فهما خطأا في كون الصحابة رضي الله عنهم يرثق الرجل كعبه بكعب أخيه ومنكبه بمنكبه فجعل يفرد بين الجديه تفريجا بارغا حتى يرثق كعبه بكعب أخيه وما بين الأكتاف منفرج انفراجا بقدر انفراج الجديه وهذا أيضا من الغلط ومن فهم النصوص على غين ومراجها ليس المراد مجرد وضع الكعب أو إلزاق الكعب بالكعب المراد المرافصة حتى يلزق الكعب بالكعب والمنكب بالمنكب فإلصاق الكعب بالكعب ليس مقصودا لداته بل هو مقصودا لغيره وهو التراف والتفريع لكن المشكلة أن بعض الناس يفهم الشيء خاطئا ثم ينشرغ بين الناس ثم يشيع وكأنه هو الصنة التي أرادها الصحابة ربي الله عنه كذلك أيضا يخطئ كثير من الناس لكيفية التفريع فبعض الناس يظنوا أن التفريع هي استواء الأصابع وهذا فهم الخاطئ والتفريع استواء الأكعب يعني أن يكون كعب الإنسان مساوية لكعب جاري لا يتقدم عليه ولا يتأخر وأما الأصابع فقد تكون رجل رجل طويلة تتقدم أصابعه على أصابعه الرجل التي تكون قدمه قصيرة وهذا لا يضر المسواة إنما هي بالأكعب لأن الكعب هو الذي عليه اعتماد الجسم حيث أنه في أفضل الساق والساق يحمل الفخذ والفخذ يحمل الجسم وليس التساوي بأطراف الأصابع بل بالأكعب أكرر ذلك لأن رأيس كثير من الناس يجعلون مناطق تسلية رؤوس الأصابع وهذا غلط هناك أمر آخر يخطئ فيه المأمومون كثيرا ألا وهو تكميل الصف الأول فالأول ولا فيما في المسجدين المسجد الحرام والمسجد النبوي فإنهم لا يبالون أن يصلوا أوزاعا أربعة هنا وأربعة هناك أو عشرة هنا وعشرة هناك أو ما أشفى ذلك وهذا لا شك أنه خلاف السنة والسنة إكمال الأول فالأول حتى إن الرجل لو صلى وحده خلف الصف مع أن الصف لنتم فإن صلافه غير صحيح بل هي باطلة يجب عليه أن يعيدها لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم رأى رجل يصلي وحده خلف الصف فأمره أن يعيد الصلاة وقال لا صلاة لمنفرد خلف الصف فإن قال قال إذا كنت لو ذهبت إلى طرف الصف فاتتنا الركعة فهل أصلي وحده خلف الصف اغتماما لإدراك الركعة نقول لا اذهب إلى طرف الصف ولو فاتتنا الركعة ولو كانت الركعة الأخيرة بعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم ما أدركت فصله وما فاتك فاكمه وأنت مأمور بتكميل الأول فالأول ففعل ما أمث به وما أدركت فصله وما فاتك فاكمه هذه تنبيهات من أرجو الله سبحانه وتعالى أن تجد آذان صاغية من إخواننا الأئمة والمؤمين ذكرتها تعليقا على قول السائل إن الله لا ينظر إلى الصرف اللي أعوج حيث إن هذا الحديث لا يصرح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسم الله أحسن الله إليكم وجزاكم الله القيرا