لقاء[439 من 796] ما أهمية رص الصفوف وإكمالها وتسويتها؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يحب أن نقول إن التقدم إلى الصف الأول فالأول هو المشهور الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أمته وحثهم على ذلك وقال ليلني منكم أولو الأحلام والنهى أي العقول البالغين ولكن المقصود بالتقدم هو تقدم الإنسان بنفسه إلى المسجد حتى يحصل على طبيلة التقدم ثم من المهم أيضا أن يحفظ الناس على تكميل الصف الأول فالأول فإن الإنسان إذا أكمل الصف الأول فالأول صار كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم عن الملائكة وهي تصف عند الله عز وجل ومن المهم أيضا في هذا المقام تسوية الصفوف بمحادث المناكب والأكعب وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحفظ على تسويتها حتى خرج ذات يوم وقد عقل الصحابة عن ذلك فرأى رجلا باديا صدره فقال صلى الله عليه وسلم عباد الله لتسوين صفوفكم أو لا يخالفن الله بين وجوهكم أي بين قلوبكم وجهات نظركم وهذا وعيد شديد في من لم يسو الصفوف ومن المهم أيضا في هذا الباب التراس بحيث لا يكون في الصف خلل وفرج فإن الشياطين تدخل من بين المصلين إذا كان في الصف خلل وفروج وكل هذه الأمور يخل بها الناس وذلك لقلة الوعي وقلة الإرشاد وقلة ملاحظة الأئمة ذلك فإن كثير من الأئمة نسأل الله لنا وله نجاية لا يعدو أن يكرر كلمة عابرة بقوله استو تدلوا استقيموا وما أشفه ذلك من غير أن يتفقد بنظره ويسويه تسوية حقيقية إذا رأى متقدما قال تأخر أو متأخرا قال تقدم ومن غير أن ينظر إلى إكمال الناس بالصف الأول ومن أجل هذا صارت هذه الكلمة لا تحرك للمأمومين ساكما ولا تهمهم وكأنها كلمة تقال حتى أن بلغني أن رجلا أراد أن يصلي بشخص وليس معهما سواهما فلما أقيمت الصلاة متفت هذا الرجل وقال استو اعتدل مع أنه ليس وراءه أحد لكنها كانت كلمة تقال ومن هذا أيضا أنه إذا كان إمام ومأموم ليس معهما غيرهما فإن السنة أن يقف المأموم على يمين الإمام وأن يكون محاديا له لا متأخرا عنه خلافا لما يفهمه بعض الناس من أنه ينبغي أن يتأخر المأموم عن الإمام قليلا فيما إذا كان اثنين وليس هذا بفواب لأنهما إذا كان اثنين صار صفا والصف ينبغي فيه التسوية هذه أمور نبهت عليها وإن لم ترك في سؤال الأخر لكن لأنها مهمة جدا وأول من يخاطب بها في الحقيقة الإمام لا