لقاء[436 من 796] ماحكم السترة في الصلاة وهل الخط يقوم مقامها؟ الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما حكم السطرة بالنسبة للمصلي حيث يتسهل فيها البعض وهل الخط يقوم مقام السطرة السطرة للمأموم ليست بمشروعة لأن سطرة الإيمان سطرة له ولمن وراءه وأما للإيمان والمنفرد فهي مشروعة فيثن أن لا يصلي إلا إلى سطرة ولكنها ليست بواجبة على القول الراجح الذي عليه جمهور أهل العلم لحديث النهباخ رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في منا إلى غير الهدار وكان راكبا على حمار أثان أي أنثى فمر بين ردي بعض الصف فللم تذابت على جاء أحد فقوله إلى غير الهدار طال بعض أهل الذلم إنما أراد رضي الله عنه إلى غير السطرة لأن الغالب في عهد الرسول عليه الصلاة أن منا ليست بها بناء ولحريث بسعيد إذا صلى أحدكم إلى شيء يسره من الناس فأراد أحد أن يجفاد بيديه فليدفعه فقوله إذا صلى إلى شيء يسره يدل على أن أصرافه للسطرة ليست بلازمة وإلا لمحتي جعل القيد وعلى هذا فيكون الأمر بالسطرة أمرا للنجد وليس للوجوب هذا هو القول الراجح اتخاذ السطرة وأما قول السائل هل يكفي الخط فنقول إنه قد رويا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر باتخاذ السطرة وقال فإن لم يجد فلخط خطا وهذا الحديث علّله بعض العلماء وطعن فيه بأنه مطرد ولكن ابن حجر في بلوغ المرام قال لم يصد من قال إنه مطرد فل هو حسن وعلى هذا فإذا كان السالس عندهم ما يكون شاخصا يجعله سطرة فلخط خطا وإذا لم يكن له سطرة فله حق بمقتار ما ينتهي إليه السجوب وما وراء ذلك فلس له حق في منع الناس من المرور به إلا إذا كان يصلي على سجادة أو نحوها فإن له الحق في منع من المرور على هذه السجادة بارك الله فيكم