لقاء[434 من 796] ماحكم من شك في ترك التشهد الأول؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول إذا شك الإمام في جلوسه للتشهد الأول وهو في أثناء الرقعة الثالثة والرابعة أو الرابعة ولم يسبح المأمومون فهل لنزمه سجود السهوي أم لا إذا شك الإمام في ترك التشهد الأول لا فقد شك في ترك الواجب هل أتى به أم لم يأتي به وقد اختلف أهل العلم في هذه المسألة أي فيما إذا شك المصلي في ترك واجب في التشهد الأول والتسبيح في الركوع أو السجود هل يجب عليه السجود السهو أو لا يجب فقال بعض العلماء إنه لا يجب عليه أن يسجد السهو معللين ذلك بأنه قد شك في سبب وجوب السجود والأصل عدم وجود السبب لا ولهذا آخرون إلى أنه يجب عليه السجود السهو إذا شك في ترك الواجب أي إذا شك هل تسبح أم لم يسبح هل تشهد التشهد الأول أم لم يتشهد فإنه يجب عليه أن يسجد السهو وعلل ذلك لأنه لأن الأصل عدم فعل هذا الواجب وإذا كان الأصل عدم فعل هذا الواجب وجب عليه سجود السهو جبرا لما نقص وهذا القول أصح وأحوط لأن تعليله أقوى لأنه أبرأ لذلك قولكم أو قولهم الأصل عدم فعل هذا الواجب نريد تفسيرا له نعم يعني مثلا الإنسان شك هل جلس للتشهد الأول وتشهد أم لم يجلس فهل الأصل الجلوس أنه جلس أم لا الأصل عدم الجلوس طبعا إذا شككنا في وجود شيء أو عدم فالأصل العدم هذا الأصل وعلى هذا فالأصل عدم الجلوس الأصل عدم الجلوس فيسجد ولكن نلاحظ أنه إذا كان الإنسان كثير الشكوك فإنه لا يعتبر هذا الشك لأن كثرة الشكوك تؤدي إلى الوسواف فإذا أعرض عنها الإنسان وتركها فإن ذلك لا يضره إن الشك لا يعتبر إذا كثرت الشكوك مع الإنسان لا في صلاة ولا في وضوء وكذلك إذا كان الشك بعد فراضه من العبادة فإنه لا يعتبر إلا إذا تيقن ما شك فيه لا