لقاء[429 من 796] ماحكم من صلى وهو جنب ناسياً؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول قد أصبحت في حد الأيام وأنا جنب ولم أغتسل فصليت الفجر والظهر وأنا جنب فهل تقبل صلاتي أم علي أن أتوب وعيد الصلاتين أما إن كنت تعلم بالجنابة وصليت متعمدا وأنت على جنابة فأنت على خطر عظيم لأن من العلماء من قال من صلى على حدث عالما فهو كافر بسوء الله العافية لأنه كالمستهزي بآية الله وأما إن كنت جاهلا لم تعلم بالجنابة إلا بعد أن صليت الفجر والظهر فليس عليك شيء إلا أن تعتصل وتعيد الصلاتين وكذلك لو كنت عالما بجنابة ذات النسيق وصليت الفجر والظهر فليس عليك إلا أن تعتصل وتعيد الصلاتين نعم أحسن الله إليكم وإنني بهذه المناسبة أرد أن أوجه إخواني المسلمين إلى المبادرة في غسل النجاسة التي تصيبهم في ثيابهم أو أبدانهم أو مصلياتهم وأن يبادر كذلك في رفع الحدث عند إرادة الصلاة لأن هدي النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم المبادرة تغسل النجاسة فقد أتي إليه بصبي لم يأكل الطعام يعني صبي صغير نعم فأقعده في حجر فبادر النبي صلى الله عليه وسلم ودعى بماء فأتبعه إياه ولما بال العربي في المسجد أمر النبي صلى الله عليه وسلم في الحال أن يراقع على بوله سجل من ماء فالإنسان ينبغي له أن يبادر لإذاة النجاسة ولا يقول سوف أذيلها إذا كنت أصلي أو ما أشبه ذلك لأنه ربما ينسى نعم أحسن الله إليك شير سائل من خارج المنبة نعم ولكنه لو طرر أنه قال سوف أذيلها إذا قمت للصلاة ثم نسه وصل فصلاته صحيح وهذا بخلاف من صلى نافيا للحدث فإن صلاته لا بد من إعادتها والفرق أن رضع الحدث من باب فعل المأموء وإزالة النجاسة من باب ترك المحظور أحسن الله إليك