لقاء[424 من 796] ماهو سجود السهو وما كيفيته؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول ما هو سجود السهو ومتى يجب وكيف أداؤه وهل هو قبل السلام أو بعده وكيف أعمل إذا كنت لا أبري هل أنا سجدت سجدتين أو سجدة أو ركعت ركعتين أو ركعة أو قرأت الفاتحة أم لا أو قرأت
التحيات سؤاله أو الحفرة الأولى من هذا السؤال يقول ما هو سجود السهو سجود السهو هو سجدتان يسجدهما الإنسان إما ترغيما للشيطان من تبين انتفاء السبب الذي من أجله فجد وإما تكميلا لصلاته
كما جاء ذلك الرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليه الصلاة والسلام إن كانت الله إتماما شفاءنا صلاته كانت ترغيما للشيطان وإن كانت الله خمسا شفاءنا صلاته فهذا هو الأصل في سجد
السهو أنهما سجدتان يفعلهما الإنسان إما ترغيما للشيطان وإما إتمالا لصلاته وإتماما لها يقول متى يجد وكيف أداؤه يجب سجد السهو في الإطار العام لكل أمر يبطل الصلاة تعمده كل شيء إذا
تعمده المصلي أبطل صلاته فإنه إذا فهى عنه وجب عليه سجد السهو من عجله هذا هو الأصل العام فيما يجب به سجد السهو ويقول كيف أداؤه أما أداؤه فتارة يكون قبل السلام وتارة يكون بعد السلام
فيكون قبل السلام في موضعين أحدهما إذا كان سببه نقصانا في الصلاة والثاني إذا كان سببه شكا تساوى طرفه ولم يترجح أحدهما على الآخر مثال ذلك نسى التشهد الأول في الثلاثية أو الربعية فلم
يجلس ولم يتشهد فهنا يجب عليه السجد السهو ويقول قبل السلام لأنه نقص في صلاةه التشهد الأول وقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبد الله بن بحين حين صلى بهم صلاة الظهر
فقام من الركعتين ولم يجلس فلما صلى رسول الله سلم وانتظر الناس تسليمه كبر فسجد سجدتين وهو جالس ثم صلم فهنا صار السجود قبل السلام ودريده هذا الحديث الثابت عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم إن المعنى أيضا يقتضي ذلك لأن هذا النقص ينبغي أن لا يحضر الإنسان من صلاةه حتى يتمه فلهذا شرعة سجود له قبل السلام أما المثلة الثانية فهي إذا شك شكا تساوى طرفاه ولم يترجح عنده
أحد الأمري مثال ذلك شك هل رفعة هذه هي الثالثة أو الرابعة ولم يترجح عنده أحد الطرفين فهنا يبني على اليقين واليقين هو الأقل فيجعل هذه الرفعة الثالثة ثم يأتي بالرابعة ويجلس ويتشهد
تشهد الأخير ويسجد السجدتين قبل أن يسلم لا وإنما كان كذلك كان السجود استهو قبل السلام لأن هذا الشك الذي طرأ على هذه الصكعة حتى شكبها على المرأة أهي من صلاةه أم زائدة لا شك أنه يخل
بالصلاة فلذلك شرع أن يكون السجود قبله من أجل أن يجبر الصلاة قبل أن يخذ منه وأما السجود بعد السلام سيكون في موضعين أيضا أحدهما إذا زاد في صلاةه والثاني إذا شك شكا ترجح عنده فيه أحد
الطرفين فالسجود هنا يكون بعد السلام أما الأول وهو أن يكون سبب سجود السهو الزيادة فمثاله أن يصلي الإنسان خمس ركعات في الظهر مثلا فإذا جلس الاستشهد ذكر عنه صلى خمسا فهنا نقول له أكمل
الاستشهد وسلم ثم أسجد سجدتين بعد السلام وثلم وكذلك أيضا لو ركعت الواحدة ركوعين أو سجد ثلاث سجدات فهذه الزيادة سيكون السجود لها بعد السلام أو قام إلى زائدة مثل أن يقوم إلى الخامسة
في الرباعية ثم يذكر فيرجع لا فإنه إذا تلم فجدتها يستهد قليل ذلك حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر خمسا فلما انصرف قيل له يا رسول الله
زيديك الصلاة قال وما ذاك قالوا صليت خمسا فتنى رجله صلى الله عليه وسلم ثم سجد سجدتين بعد ما سلم ثم أطلعناه وأخبرهم بأنه بشر وينسكنا نسون إلى آخر لا فهنا سجد النبي صلى الله عليه وسلم
بعد السلام لأنه ذاك صلاته ركعة قد يقول قائل إن السجود هنا بعد السلام أمر لا بد منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم بالزيادة إلا بعد ما سلم فلا يمكن أن نجعل هذا قاعدة ونقول إذا
كان سجد السجود السجود السجود الزيادة فإنه يكون بعد السلام قد يقول قائل هكذا لا فيبطل استدلالنا بهذا الحديث على أن سجود السجود الزيادة يكون بعد السلام فنقول مجيبين عليه إن النبي صلى
الله عليه وسلم سجد بعد السلام ولما لم يقف إنما سجدت بعد السلام لأنني لم أعلم فسجدوا قبله علم بأن هذا محله لأنه لو لم يكن محلا له لبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الناس سوف
يقتلون به ثم إن له شاهدا من سمة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حديث أبي رضي الله عنه حين صلى بهم الرسول صلى الله عليه وسلم إحدى صلاة إلى عشر إما الظهر وإما العصر فتلم من ركعتين ثم
نبهوه فأتم صلاته وسلم وسجد سجدتين بعد السلام فجعل النبي صلى الله عليه وسلم السجود لهذه الزيادة الذي حساس منه وذلك بالتصليم وزيادة التشهد والدنوث مدة أطول مما لو كان جوثه للتشهد
الأول جعل النبي عليه الصلاة والسلام محل سجود السهو في هذه الصورة بعد السلام شاهد وهذا يؤيد تماما ما فعله في حديث ابن مسعود رضي الله عنه وأن السجود يكون بعد السلام ثم المعنى أيضا
يقتضي ذلك فإن الزيادة الموجبة لسجود السهو لو قلنا بأن سجودها يكون قبل السلام اجتمع في الصلاة زيادتان الزيادة التي يزادها سهوا وسجود السهو وهذا لا يتناسب فلذلك أجوه لك السجود الثاني
للسهو بعد السلام إذا ينبغي أن نضبطها في الحال لأن نقول إذا كان سبب سجود السهو الزيادة سعلية كانت كالركعة أو الركوع أو السجود أم قولية كالتسليم قبرة عن الصراك ثم يتم بعد أن يعلم
فإنه أي محل السجود فيها قبل بعد السلام المسأل الثاني إذا كان سجود السهو عن شك ترجح أحد طرفين فهنا يبني على ما ترجح عنده ثم يسلم ثم يسجد سجدتين بعد السلام ودليله حديث عبدالله
بالمسعود الذي أشرنا إليه قبل فإن في آخره إذا شك أحدكم في صلاةه فليتحر الصواب ثم يبني عليه ثم يسلم ثم يسجد سجدتين وأظنه قال ويسلم وعلى هذا فيكون الشك إذا شك الإنسان هل صلى أربعا أو
ثلاثا وترجح عنده أنها ثلاث أتى بالرادعة ثم سلم ثم تجد السهوي ثم سلم وإذا شك هل صلى أربعا أم خمسا ثم ترجح عنده أنه أربع أنه صلى أربعا فإنه يجلس ويتشهد ويسلم ثم يسجد سجدتين ويسلم
فعلى هذا يكون حكم هذه المسألة إذا شك وترجح عنده أحد الطرفين أن يبني على الراجع عنده ثم يتم صلاته ثم يسجد سجدتين بعد السلام وإنما كان الأمر كذلك من حيث المعنى أي أنه إذا شك وترجح
عنده الطرفين يكون سجد بعد السلام لأن هذا الشك طارئ على الصلاة وهو سيبني على غالب ظنه سيكون هذا الشك الطارئ الذي اعتبرناه وهما لا عمل عليه يكون زائدا فهو كالزيادة القولية أو الفعلية
نعم ولهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام محل السدود فيه بعد السلام نعم