لقاء[402 من 796] ما أحكام سجود السهو؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هل هناك حالات لسجود السهو قبل السلام وحالات بعد السلام وإذا كان ذلك فما الحكم في من يسجد للسهو قبل السلام والأصل أن يسجد بعده أو العكس أعني بالسلام التسليمتين آمل أن توضحوا ذلك معجورين بشيء من التصريف هذا السؤال هام جدا وذلك لأن الحكم في سجود السهو يخفى على كثير من الناس والواجب على المرء أن يتعلم من دينه ما يقوم به دينه لا سيما في هذه المسألة ولا سيما في الأئمة سجود السهو سببه إما زيادة أو نقص أو شك فأما الزيادة فيكون السجود فيها بعد السلام وأما النقص فيكون السجود فيه قبل السلام وأما الشك ففيه تفصيل إن بنى على ضم السجود بعد السلام وإن بنى على شك فالسجود قبل السلام هذه القواعد العامة في السجود نفس الشيخة عد القاهدة تاتب التفصيل فأما الزيادة فمثل أن يزيد الإنسان ركوعا بأن يركع مرتين أو سجودا بأن يسجد ثلاث مرات أو قياما بأن يقوم إلى الخامسة في الظهر مثلا ثم يذكر أو إلى الرابعة في المغرب ثم يذكر أو إلى الثالثة في الفجر ثم يذكر ويرجع هذه الزيادة إذا حصلت من الإنسان نسيانا فإنه يفتد بعد السلام ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم إحدى صلاة العشي يعني إنما الضهر أو العصر فسلم من ركعتين ثم ذكروا فأثم صلاة وسلم ثم سجد سجدتين بعد السلام وزيادة هنا زيادة السلام لأن الرسول عليه الصلاة والسلام سلم في أثناء صلاة فهذه زيادة زيادة ركن فسجد بعد السلام وصلى ذات يوم الظهر خمسا فلما سلم قيل عزيزة في الصلاة قال لعنى فقالوا صليت خمسا فاستقبل القدلة وثنارج العيد وسجد سجدتين ووجه كون السجود جلسه بعد السلام في الزيادة اللا يسمع في الصلاة زيادتان الزيادة التي سهى فيها وزيادة السجدتين فكان من الحكمة أن تكون السجدتان بعد السلام وأما النقص فهو أن ينقص الإنسان واجبا من واجبات الصلاة فإذا نقص واجبا من واجبات الصلاة فسجود سهى فيه قبل السلام ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر ذات يوم فقام من ركعتين ولم يدلس يعني لم يدلس للتشهد الأول فلما قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمة سجد سجدتين ثم سلب ومنذ ذلك لو أن الإنسان نسي أن يقول سبحان رب العظيم في الركود أو نسي أن يقول سبحان رب العظيم في السجود أو نسي تكبيرة من التكبيرات سوى تكبيرة الإحرام فإنه يسجد قبل السلام لأن ذلك عن نقص والحكمة من كون السجود عن النقص قبل السلام هو أن الصلاة نقصت بهذا النقص فكان من الحكمة أن يكون جبر النقص قبل الخروج منها وأما الشك هو السبب التالث لسجود السهو فإن بنى الإنسان فيه على الظن فالسجود بعد السلام وإن بنى على الشك فالسجود قبل السلام مثال الظن أن يشك الإنسان هل صلى ثلاثا أو أربعا ولكن يغلب على ظنه أنها أربع فليتم على أنها أربع ويسلم ويسجد السهو بعد السلام أو شك هل هي أربع أو ثلاث فقلب على ظنه أنها ثلاث فجأت بالرابعة وليسلم وليسجد بعد السلام ودريد ذلك حديث المسؤول رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عند الشك أن يتحرر صواب ويتم عليه ثم يسلم ثم يسجد سجدين والحكمة من ذلك أن هذا الشك الذي ضرع عليه وفيه ظن راجح كان المرتوفه وهما والوهم أمر زائد ولذلك كان السجود فيه بعد السلام وأما البناء على الشك وهو إذا لم يترجح عنده شيء فيبني على اليقين وهو الأقل ويسجد سجدين قبل أن يسلم مثال ذلك رجل من شك حل صلى ثلاثاً أم أربعاً ولم يترجح عنده شيء فإنه يبني على الأقل وهو الثلاث ويأتي بالرابعة ويسجد لسه قبل أن يسلم يأتي بالسجود قبل أن يسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا شك أحدهم في صلاته فلم يدرك مصلى ثلاثاً أم أربعاً في الأقلح الشك واليبن على مسيقاً ثم اليسجدين قبل أن يسلم والحكمة من ذلك أن هذا الشك الذي حصل له لم يأتي شيئاً في الواقع ذلك لأن الزيادة موهومة غير مضمونة ولا غالبة حلطاً فكان الشك فكان السجود فيها قبل السلام لأن هذا نوع من نقص الصلاة فتبين بذلك الآن أن أسباب السجود الثلاثة زيادة ونقص وشك وأن الزيادة يكون سجود فيها بعد السلام والنقص يكون سجود فيه قبل السلام والشك إن غلب على ظنه ورجح أحد الطرفين فالسجود بعد السلام وإن يغلب على ظنه أحد الطرفين فالسجود قبل السلام ولكنه يبني في هذا الحال على المتيقن وهو الأقل نعم برك الله فيكم إذن بعض العامل شيخ حمد يقولون بأنك مخير سواء بعد السلام أو بعد قبل السلام نعم والآن ذكرني في السؤال فقرة نعم يقول فيما إذا سجد قبل السلام في سجود قبل نحله بعد السلام أو بالعكس نعم نقول إن أكثر أهل العلم على أن كون السجود قبل السلام أو بعده من باب الأفضلية فقط وليس من باب الوجوب وبناء على ذلك فإنه لو سجد فيما محله قبل السلام بعد السلام أو فيما محله بعد السلام قبله فلا إثن عليه وهي ولكن ذهب بعض أهل العلم ومن شخل السلام متيمية إلى أن ما كان محله قبل السلام يجب أن يكون قبل السلام وما كان محله بعد السلام يجب أن يكون بعد السلام وبناء على ذلك فإن الإنسان لو سجد قبل السلام فيما محله بعده أو بعد السلام فيما محله قبله لكان بذلك آثما وأما ما أشرت إليه من قول عام إن كان مخير فهذا لا أفضل ولا وش له من حيث العدلة الشرعية كان العدلة الشرعية تدل على أن لكل محل على أن لكل محلا ولكن هل هذا المحل على سبيل وجوب أو على سبيل الأفضلية فيه السلام الذي ذكرت ورحمة الله فيكم نعم