لقاء[399 من 796] ما حكم الشك بقراءة الفاتحة في الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يحصل لي كثيرا في الصلاة خلف الإمام وخاصة الجهرية شك في كوني هل قرأت الفاتحة بعد انتهاء الإمام منها أم لا وأضطر في إعادتها والإمام يقرأ وهذا يحصل لي كثيرا وللأسف فهل علي شيء في ذلك
وما حكم الصلوات الماضية التي صليتها بهذه الصفة هل يخل بها هذا الشيء أم لا وأرشدون بارك الله فيكم فضيلة الشيخ إلى ما تحصل به المتابعة وعدم شروض الذهن في الصلاة معجورين هذا السائل
كما سمع الناس يقول إن هذا الشك يحصل معه كثيرا والشكوط الكثيرة يجب طرفها وعدم الفات لها لأنها تلحق الإنسان بالموسوس ولا يقتصر الشيطان على تشكيكه في ذلك بل يشككه في أمور أخرى حتى
إنها قد تبلغ بالحال بل أن يشككه في طلاق زوجته وبقائها معه وهذا خطير على عقل الإنسان وعلى دينه ولهذا قال العلماء إن الشكوط لا يتفت إليها في ثلاث حالات الأولى أن تكون مجرد وحن لا
حقيقة له فهذه مفترحة ولا يتفت إليها إطلاقا والثاني الثانية أن تقفر الشكوط ويكون الإنسان كلما توضع شك وكلما صلى شك وكلما فعل فعلا شك فهذا أيضا يجب طرفه وعلى معتباره والحال الثالثة
إذا كان الشكو بعد انتهاء العبادة فإنه لا تفت إليه ما لم يتيقن الأمر مثال ذلك لو شك بعد أن سلم من صلاةه قال صلى ثلاثا أم أربعا في ربعية فإنه لا تفت إلى هذا الشك لأن العبادة قد فرغت
إلا إذا تيقن أنه لم يصلي إلا ثلاثا فليأتي بالرابعة ما دام الوقت قصير المهم أن هذه ثلاثة حالات لا تفت إلى الشك فيها الأولى أن يكون الشك وهما لا حقيقة له والثاني أن تكثر الشكوك مع
الإنسان والثالث أن يكون ذلك بعد القراءة من العبادة وعلى هذا فنقول لها للسائل لا تلتفت لهذا الشك وإذا شككتها القراءة الفاتحة بعد قراءة الإمام لها أم لم تقرأ فلا تلتفت لهذا والأصل
أنك قرأت ولا تعدها مرة أخرى لأن الشيطان قد يلقي في قلبك أنك لم تقراها من أجل أن يلهرك عن استناء قراءة الإمام