لقاء[388 من 796] ماحكم سجود التلاوة في الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

سجود التلاوة هل له سلام وكيف لو كانت السجدة في آخر السورة والرجل يصلي هل يركع أم يسجد وماذا عليه لو ترك ذلك سواء في الصلاة أو في خارجها سجود التلاوة في سنة مؤكدة إذا مر الإنسان بآية السجدة في أي وقت كان في الصباح أو المساء أو الظهر أو في الليل أو في أي مكان أو في أي زمان وليست بواجبة لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلا أن زيد بن ثابت قرأ عليه صلى الله عليه وسلم سورة النجم فلا نسجد فيها ولو كان السجود واجبا لأمره النبي صلى الله عليه وعلا أن يسجد وإذا كانت السجدة في الصلاة فلها تكبير حين السجود وحين الرقم من السجود لأن جميع الواقفين لصلاة الرسول صلى الله عليه وعلا يذكرون أنه يكبر كل ما خفض وكل ما رفع وقد وكان يقرأ السجدة في الصلاة فيسجد فيها كما ثبت ذلك في الصحيح من حديث أبي براير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم قرأ في صلاة العشاء بسورة الانشقاق وسجد فيها فيكبر إذا سجد وإذا رفعه ولا فرق بين أن تكون السجدة في أثناء الطراعة فيقوم ويكمل طراعته أو في آخر الطراعة فإنه يسجد ويقوم يسجد بتكبير ويقوم بتكبير فإذا سسم قائما كبر للركوع ولا بعث ولا يزئ الركوع عن السجود يعني لو كانت السجدة في آخر آية ويقوم بتقرأها في الصلاة فإن الركوع لا يجزئ عن السجود أما إذا كان السجود خارج الصلاة فإن أقرب الأقوال عندي أنه يكبر إذا سجد ولا يكبر إذا رفع ولا يسلم لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم أنه كان يكبر إذا رفع أو أنه يسلم نعم بارك الله فيكم فضيلة الشيخ