517- معنى قوله تعالى من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
جعل منهم القردة والخنازير وعبد الضغور والكلام على الغرب وكونه صفة من صفات الله تعالى الحقيقية وإنكار تحريفه إلى معنى الانتقام السبق الكلام فيه مرارا لا حاجة إلى تكراره وذكرنا
القاعدة العامة عند أهل السنة وجماعة بأن آيات الصفات وأحاديثها تبقى على ظاهرها اللائط بالله عز وجل ما تجعل من جنس السفات المخلوقين إنما تقول على ما يريق بالله سبحانه وتعالى ولا تحرف
فتنفى عن الله فلا نغلو في الإثفات ولا في النفل وقوله وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الضغور وجعل منهم القردة والخنازير القردة جمع قرق وهو معروف حيوان أقرب ما يكون شبها بالإنسة
والخنازير هي جمع القردة والخبيث المعروف الذي وصفه الله بأنه رجس أو لحم خنزير فإنه رجس من هؤلاء الإشارة إلى من إلى الليهود فإنهم لعنوا لعن الذين كفروا من بني إسرائيل علي لساندهم
وجعلوا قردة لقوله تعالى كونوا قردة خاسئين وخنازير ما لا هل نهج آية تدل على هذا ما في غيره لكن إنكم ترجعون إلى معجب المفاهر سعادة القرآن يمكن يبين فيها يا حكامي طيب وقوله غرب الله
عليه وغرب الله عليه في أي آية في قوله غير المغضوب عليهم فإنهم اللهود كما هم معروف فإن الله غاضب عليهم