لقاء[376 من 796] هل تجوز صلاة الراتبة في المسجد إذا كنت ذاهباً لصديق؟ ابن عثيمين - مشروع كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السائل يقول في هذا السؤال إذا كنت لن أذهب إلى منزلي بعد الصلاة فهل الأفضل أن أصلي النافلة في المسجد أو في المنزل الذي سأذهب إليه ألم يكن عنده وقت لحيث يذهب إلى صاحبه وإذا خرج من عنده ورجع إلى بيتي يصلي إن كان عنده وقت فليفعل هكذا يخرج إلى صاحبه وإذا انتهى المجلس رجع إلى بيتي وصلى فإن خشي أن ينسى أو أن يطول الوقت فليصلي في المسجد لأن صلاةه في المسجد أهوى من أن يقول لصاحبه أنا أريد أن أصلي وإذا طلب منه مسلا يصلي عليه الصلاة بعد الشق الحمد لله الأمر واسع والخلاصة عنه إذا أمكن أن يؤخر الراتب حتى يصل إلى بيته فهذا الأفضل وإن لم يمكن فصلاةه في المسجد أفضل من صلاةه في بيت صاحبه نعم لو فرغ أن في صلاةه في بيت صاحبه فائدة وهي تنبيه صاحبه على هذه الراتبة وتشتيعه على فعلها صار أفضل من هذه النحلة نعم