لقاء[375 من 796] ماحكم الجهر بالصلاة في الليل للمنفرد؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عندما يصلي الإنسان لوحده في صلاة جهرية هل يجهر بالقراءة أم هو مخير بذلك لأن كثيرا من الناس نراهم يجهرون بصلاتهم عندما يصلون لوحدهم وجزاكم الله خيرا يقول العلم رحمهم الله أن الإنسان
إذا صلى وحده في صرة الليل فهو مخير بين أن يجهر بالقراءة أو يسر بها ولكن إذا كان معه أحد يصلي فلابد من أجهر ودليل ذلك حديث حديث حديثة بن يمان أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات
ليلة فقرأ النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وشرع في سورة البقرة وكان لا يتمر به آية رحمة لا سأل ولا آية وعية لا تعود وقال حديثة فظلنت أنه يركع عند المئة أي عندها اثمانئة آية من
البقرة فمرى حتى أسمها ثم قرأ بعدها سورة النساء والعمرة يعني قرأ النساء بعد البقرة ثم آل عمران ثم ركع وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يجهر بذلك ولولا هذا ما
علم حديثة بما كان يقوله عند آية الرحمة وآية العلاق وآية التسبيح فإنه كان يمر بآية التسبيح نسبح وهنا إشكالان في هذا الحديث الإشكال الأول هل تشعوا صلاة التهجد جماعة أو لا وجواب هذا
الإشكال يقال لا تشعوا صلاة التهجد جماعة على وجه الاستمرار أما أحيانا فلا بأس فإن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم صلى معه حديثة كما في هذا الحديث ومرة أخرى صلى معه مع باس رأي
الله عنهما ومرة ثالثة صلى معه عبد الله مسعود ولكنه عليه الصلاة والسلام لا اتخذ هذا السنة فاتبة دائما ولا يسعوا ذلك إلا في قيام رمضان فإذا كان أحيانا يصل لجماعة في التهجد فلا بأس
وهو من السنة وأما ما يفعله بعض الإخوة من الشباب الساكنين في مكان واحد من إقامة التهجد جماعة في كل ليلة فهذا خلاق السنة الإشكال الثاني في هذا الحديث حديثة أن النبي صلى الله عليه
وعليه وسلم قرأ سورة النساء بعد البقرة ثم آل عمران والذي بين عيدين أن آل عمران بعد البقرة والنساء بعد آل عمران فكيف يكون الأمر الشوابع أن نقول استقر الأمر على أن تكون آل عمران بعد
البقرة ولهذا تعطي الحديث في بيان فضائل القرآن لجامل البقرة وآل عمران مثل قوله صلى الله عليه وعليه وسلم يطرع الزهروين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غايتان أو
غمامتان أو فرطان من طيب الخواف تحاجان عن أصحابهما يوم القيامة فكان الأمر على الترتيب الموجود الآن في المحصف بارك الله فيكم