516- شرح قوله تعالى قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقوله تعالى قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وعضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت قل أي يا محمد وعدا على هؤلاء اللهود والنصارى الذين اتخذوا دين
الإسلام هزوا ولعبا قل لهم هل أنبئكم بمعنى أخبركم ولستفهان هنا للتقرير يعني أنا سأقرر عليكم هذا الخبر وقوله بشر من ذلك شر هنا اسم تفضيل وأصلها أشر لكنها حذفت العمزة منها تخفيفا
لكثرة الاستعمار ومثلها كلمة خير ومثلها كلمة الناس مخففة من الأناس ومثلها كلمة الله مخففة من الإله وقوله بشر من ذلك المشرع له إيش ما سبق قبل هذه الآية مما عاب به أهل الكتاب المسلمين
وقوله مثوبة عند الله مثوبة مش عرابة تمييز تمييز لشر لأن شر اسم تفضيل فما بعده مما يبينه يعتبر تمييزا ابن مالك يقول اسم بمعنى من مبين النكرة ينصف تمييزا بما قد فسره فهنا شر شر في أي
شيء فسره بقوله مثوبة والمثوبة من ثاب يثوب إذا رجع ويطلق على الجزاء أي بشر من ذلك جزاء عند الله وقوله عند الله أي في علمه سبحانه وتعالى وفي جزائه عقوبة أو ثوابا في الخير وقوله من
لعنه الله من اسم موصول خبر لمبتدئ محنوف تقديره هو من لعنه الله لأن الاستفهام انتهى عند قوله مثوبة عند الله قال هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله هذا الاستفهام هو جواب من لعنه
الله فعلى هذا يكون من اسما موصولا خبرا لمبتدئ محذور أي هو من لعنه الله نعم لا ما تكون لأن الجواب مستقل عن السؤال نعم هذا شارع لك الله وقعنا هم هذا شارع لك هذا هو من الاشارع نعم هذه
علامة الاستفهام هذه الاستفهام ايه إذا شفت هكذا في الخط وهو علامة الاستفهام لا تعجب هذا لا هذه علامة الاستفهام التعجب يحطون خط وتحت نقطة أو خطين وتحت نقطة قال من لعنه الله لعنه لعنه
طرده وأبعده عن رحمته لأن اللعنة هو الضرد والإبعاد عن رحمة الله وغضب عليه أحل عليه غضبه نعم أحل عليه غضبه وقول الله تعالى قل هل أنبئكم بشر من ذلك ما ثوبة عند الله الاسرحان هنا
للتشويق أو للتقرير يعني هل أخبركم بشر من ذلك ما ثوبة عند الله من ذلك المشار إليه من؟
المشار إليه ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه فإنه جازعون أنهم هم الذين على الحق وأن الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه ليسوا على الحق فقال الله تعالى قل هل أنبئكم بشر
من ذلك ما ثوبة وقول ما ثوبة أعراضها أعراضها تمييز لشر لأن الشر اسم تفضيل وما جاء مميزا لاسم التفضيل فإنه ينصب على التمييز هل أشار إلى ذلك ابن مالك؟
ما تعجبا هذا المقتل أتعجب هو أشار إليه لكن أنا منسيته أشار إلى ذلك بأن ما جاء بعد أفعل التفضيل نعم فإنه يكون منصوبا على التمييز وقول مثوبة المثوبة معناه المآل والعاقبة من لعنه الله
هؤلاء من شر مثوبة من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القرادة والخنازير وعبد الطاغوت وإنه يجب أن يكون منصوبا على التمييز على اليهود وإذن اليهود شر مثوبة عند الله من المؤمنين والشاهد
من هذا قوله وعبد الطاغوت فإذا كان في اليهود من عبد الطاغوت وهذه الأمة ستركب وسلم من كان قبلها لازم ذلك أن ينجد في هذه الأمة من من يعبر الطاغوت