514- هل يئس الشيطان أن يعبد في جزيرة العرب #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في جزيرة العرب ولكن بالتحديش بينهم قالوا فهذا دليل على أن الشرك لا يقع نعم وجوابنا على ذلك أن نقول بالنسبة ليأس الشيطان ماذا نقول مرة علينا حديث أن الشيطان يأس أن يعبد في جزيرة
العرب فماذا نقول وقد وجدت فيها الكبور والأوتان والأشجار لتعبد من دون الله ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه وقع بناس الشيطان لما رأى الشيطان الفتح وقع بناسه ثم تحول ولا يزمن
هذا أن يكون الواقع موافق لظنه لظن الشيطان عندهم تقول ماذا صلى الله عليه وسلم أخبر أن الشيطان يأس لما رأى الفتح ودخول الناس في دين الله أقواجا قال ما عد يمكن أن يعبد الشيطان في
جزيرة العرب ولكن الواقع لا يلزم أن يكون موافقا لما ذنه الشيطان بل إن الأمر وقع بخلافه نعم ما أنكر لي أنه ما أعلم ما أعلم بما سيكون بلعن في سياق طيام لا يتضمن الإقراء يتضمن إقراء
إخباره عما وقع في نفس الشيطان وهذا أمر الواقع رسول أخبر عما وقع في نفسه وأن الناس بعد أن دخلوا في الدين ما يمكن على ظن الشيطان أن يقع بينهم الشركة ولياز من هذا أن يكون لأمره كما ظن
الشيطان وكما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام لأن النبي ما أعلم غير صلى الله وسلم قد يقع الأمر على خلاف ما يتوقع لا يقع الأمر شفن كلي نعم شفن كلي شفن عام شفن كلي أين لا يقع في جزيرة
العرب نعم أن يعبدهم الناس كلهم في جزيرة العرب لا ما أبلاس لأن يعبد هذا عام نطلق حتى ولا واحدا من الناس ولكن الأمر وقع في خلاف ما ظن لو قال أن يعبده الناس مثلا لكن يمكن أن ينزل على
العلمين يعني هنا يمكن أن الشيطان يعني أيس أن الشيطان يعبدونه جميعا لكن لما قال يعبد هذا مطلق طيب الآن عرفنا إذا قال قائل لماذا أورد المؤلف هذه الترجمة نقول لدحض حجة من يقول إن هذه
الأمة لا تعبد الأصنام وأن التقرب إلى أصحاب القبور ودعاء الأولياء لا يعتبر من عبادة الأولياء