512- تسع مسائل في باب حماية المصطفى لجناب التوحيد #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من قوله لا تجعلوا بروتكم قورا ولا تجعلوا قبر عيد ثانيا نذكر حرصه علينا ورأفته ورحمته وهذا منكور في الآية الرابعة نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص مع أن زيارته من أفضل العمال من
قوله ولا تجعل قبري عيدا حسنا كونه عيدا هذا الذي على وجه المخصص أما مجرد زيارته فليس هذا من اتخاذه عيدا الخامسة يقول نهيه نعم نعم من الأفضل الأعمال من جنسها قصة من الأفضل الأعمال من
جنسها يعني أفضل ما يزار من الخبور قبرة النبي صلى الله عليه وسلم على إيش على إيش إنه لأن حقه أعظم من حق غيره والزيارة فيها سلام على المزور ودعاء له وحق النبي عليه الصلاة والسلام
أعظم من غيره أما من حيث التذكير بالآخرة فلا فرق بين قبله وقبل غيره الخامسة نهيه عن الإكثار عن الزيارة من الزيارة نعم نهيه عن الإكثار من الزيارة من أين تأخذ؟
عيدا هل يجب من هذا الإكثار؟
هل يلزم من اتخاذه عيداً من خرار؟
طي ما هذا؟
كما جاء في مناسبة جاء وهل يلزم الاكثار؟
ما يلزم لأنه قد لا يأتي إلا بعد السنة لكنه قال حتى لو لم يأتي إلا بعد السنة فإنه فيه نوع من الاكثار المنتزم الخامسة السادسة السادسة حثه على النافرة في البيت من اين ترخذ من قوله لا
تجعلوا بيوتكم كبورا وقد سبق لنا ان فيها معنى المعنى الاول الذي هو ظاهرها وهو ان لا يقرر في البيت والثاني الذي هو من لازم المعنى ان لا تترك اصلاف فيها السابع انه متقرر عندهم انه لا
يصلى في المقبرة أنه متقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة إنه ما أخذ من الأحديث لا تجعل بوتكم قبورا لأن معنى لا تجعل فيها أي لا تترك الصلاة فيها على أحد الوجعين فكأنه متقرر عندهم أن
المقابر لا يصلى فيها الثامنة تعليل ذلك بأن صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وإن بعد فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب يعني كونه نهى عليه الصلاة والسلام أن يجعل قبره وعيدا العلم في
ذلك أن الصلاة تبلغه حيثما كان لنسى فإذن لا حاجة إلى أن تأتي إلى قبره ولهذا نحن نسلم عليه هنا فيبلغه السلام نصلي عليه هنا فيبلغه الصلاة ولو كنا في أبعد من ذلك لبلغ ولهذا قال عليه
الحسين ما أنت ومن في الأندلس إلا سوا الثامنة التاسعة كونه صلى الله عليه وسلم في البرزة تعرض عليه أعمال أمته في الصلاة والسلام عليه فقط مو كل الأعمال تعرض عمال أمته في الصلاة
والسلام عليه كل من صلى عليه أو سلم تعرض عليه أعمال أمته يؤخذ من قوله فإن تسليمكم يبلغني حيث كنتم