510- شرح حديث علي بن الحسين أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجه كانت عند قبر النبي ﷺ #كتاب_التوحيد
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وعن علي بن حسين رضي الله عنه أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنهى علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب هذا من أفضل عبد البيت علما
وزهدا وفقه أيضا ويسمى زين العابدين زين العابدين أما الحسين فمعروف هو ابن فاطمة رضي الله عنها وأبوه علي بن أبي طالب يقول رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم
فيدخل فيها فيدعو فنهاه هذا الرجل لا شك أنه ما صار يتكرر مجيء إلى هذه الفرجة لوه يعتقد أن فيها فضلا ومزية وهذا لا شك أنه وسيل إلى الشرك كونه يظن أن الدعاء عند القبر له مزية هذا فتح
باب إلى الشرك بل جميع العبادات لا يجوز أن نعتقد بأن لها مزية إذا كانت عند القبر سواء كانت دعاء أم صلاة أم صدقة أم قراءة القرآن ولهذا نقول تكره القراءة عند القبر إذا كان سنعتقد أن
القراءة عند القبر أفضل قال فنهاه وقال ألا أحدثكم حديثا ألا أحدثكم كيف أحدثكم وهو واحد هو الظهر ظهر فيه جماعة كان مثلا عند أصحابه يحدثهم فجاء هذا الرجل وصار يدخل ألا أحدثكم حديثا
سمعته ألا أداة استفتاح ألا عرض أداة عرض ألا أحدثهم يعني أعرض عليكم التحديث فهي أداة عرض وفائدتها تنبيه المخاطب تنبيه المخاطب إذا ما يريد أن يحدثوا به سمعته عن أبي عن جد أبوه من؟
الحسين عن جده عن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم السند متصل أو لا؟
متصل طيب فيه عن علم نعم ليس مدلس ما تضر لعن الله المدلس تحمل على السماء قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا كما سبق في الحديد السابق أن رسول نها يتخذ قبره
عيدا يعتاد ويتكرر إليه لأن هذا وصير إلى أن يشترك به ولا بيوتكم قبورا كل نفذ الأول وفيه احتمالا أحدهما أن لا تتكون فيها والثاني أن لا تدعو الصلاة فيها وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ
تَسْلِيمَكُمْ يَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ فقال عندنا هكذا ونبدأ شوقنا أشك في صحتها لأن قوله صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ تَسْلِيمَكُمْ يقتضي أن يقال فإنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُونَ اللهم
إلا أن يقال هذا من باب الطي والنشر المعنى صَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا فإن تسليمكم وصلاة يقول كأنه ذكى الفعلين والعلتين لكن حذف من الأولى ما دلت عليه الثانية ومن الثانية ما دلت عليه
الأولى احتمل هذا وقوله وصلوا علي هي كقوله بما سبق نعم صلوا علي المراد في أي مكان كنتم صلوا علي ما حاجة لأنكم تجون وتسلمون عند القبر أو تصلوا عند القبر فإن تسليمكم يبلغني حيث كنتم
لعندي حيث كنتم ولول حيث كنتم أينما كنتم وفي متننا حيث كنتم فأنا أنا واحد قولي أبلغني تقدم كيف أبلغه عليه الصلاة والسلام رواه في المختارة رواه من الفاعل صافر المختار مؤلف المختارة
في المختارة معلوم إذا قلت رواه في المختارة أو رواه في البخاري فالمراد نفس المؤلف وقول في المختارة هذا اسم من الكتاب يعني بأحاديث المختارة مختارة