لقاء[305 من 796] متى يكون التهجد وصلاة الوتر وهل لا صلاة بعد الوتر؟!! ابن عثيمين - مشروع كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أريد توضيحا كافيا عن صلاة التهجد وخاصة مسألة الشفع والوتر لأنني سمعت كثيرا بأنه لا صلاة بعد الوتر وهل لي أن أؤخر الشفع والوتر أم ألمت الوتر فقط إلى ما بعد القيام أرجو من فضيلة الشريف إجابة مأجوري التهجد في الليل يعني به السائل القيام في آخر الليل بعد النوم والسنة في ذلك إذا قام الإنسان من نومه أن يذكر الله عز وجل ويقول الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني وإليه نشور أو أحيانا بعدما أماتنا وإليه نشور ثم يدعو بمشأ ثم يقرأ قول الله تعالى إن في خلق الصنوات والأرض واختلاف الليل والنهار إلى آيات العلو الألباب الذين يدعون الله قياما وقعوا دوار جنوبهم إلى آخر سورة آل عمران ثم يتوضى ويستهك في هذا الوضوء وهو سنة في هذا الوضوء أو كد من غيره ثم يصلي ركعتين خففتين ثم بعد ذلك يصلي صلاة التهجد التي يطيل فيها ما شاء ثم يختمها بالوتر ركعة يختم بها صلاة الليل لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سؤل كيف صعدت الليل؟ قال مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم السبح صلى واحدة ثالثة فلو ما قد صلى هذه هي في التهجد أما الوتر فالوتر أقله ركعة وأتنى كمار فيه ثلاثة ركعات ووقته ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر وهذا الوقت من صلاة العشاء يشمل ما إذا جمعت إلى ما قبلها فلو جمع الإنسان صلاة العشاء إلى المغرب وصلاها في وقت المغرب فإن وقت الوتر يكون قد دخل وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الوقت المستحب للوتر فقال عليه الصلاة والسلام من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فاليوتر أوله ومن طمع أن يقوم من آخر الليل فاليوتر آخرة فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أصل ولكن لو أن الإنسان أخر الوتر بناء على أنه سيقوم من آخر الليل ولم يقوم حتى طلع الفجر فإنه لا يقضيه يعطي طلوع الفجر إلا في النهار فإذا جاء النهار صلاه شفعا لاوترا فإذا كان من عادته أن ينتر بثلاث صلى أربعا وإذا كان من عادته أن ينتر بخمس صلى ستا وإذا كان من عادته أن ينتر بواحدة صلى هناكين لحديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غلبه نوم أو وجع يعني أن صلاة الليل خلى من النهار في انتي أشترك بارك الله فيكم