لقاء[303 من 796] ما الحكم إذا أقيمت الصلاة وهو يصلي النافلة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول في السؤال الأول عندما يدخل الإنسان إلى المسجد ويشرع في صلاة ركعتين للمسجد تحية المسجد وعندما يصلي الركعة الأولى يسمع صوت المؤلم ماذا عليه أن يفعل هل يتم أم يتوقف الذي يظهر أن السائل أراد سماع الإيقانة وجواب على هذا التقدير أن نقول إن الإنسان إذا شرع في نافلة سواء كانت تحية المسجد أم راكبة الصلاة أم نفلا مطلقا ثم أقيمت الصلاة فإن كانت الراكعة الثانية أتمها خفيفة وإن كانت الراكعة الأولى قطعها بدين السلام ودخل مع الإمام تليم ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى عنه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة فقوله لا صلاة إلا المكتوبة يحتمل أن المعنى لا ابتداء صلاة إلا المكتوبة التي أقيمتها الإقامة ويحتمل فلا صلاة ابتداءا ولا استمرارا ولكننا إذا نزلناها على ما دلت عليه السنة من وجه آخر وجدنا أن النبي صلى الله عليه وآلانه وسلم يقول من أدرك راكعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة فيكون هذا المتنتل الذي قام إلى الثانية قد أدرك راكحة من هذه النافلة في حال يجوز له فيها ابتداء النافلة فليستمر وليستمر وإذا كان ثلاثة الأولى فهو لم يدرك راكعة فلا يكمل بل يقطعها بدون السلام ويدخل مع الإمام وبهذه المناسبة أود أن ننبه إلى شيء يفعله بعض الناف تجد المقيم يقيم الصلاة والرجل جالس إلى جنب أخيه يتحدثان ويبقياني في الحديث إلى أن يركع الإمام ثم يقوماني ويركعاني معا وهذا لا شك أنهم حرمان عظيم حيث إنهم فاتهم إدراك تكبيرة الإحرام وفاتهم قراءة الفاتحة وفاتهم الاجتماع إلى المسلمين وشدوا عن المسلمين وما يتحدثان فيه يمكنهم مواصلته بعد الصلاة فليحذر الإنسان من تغرير الشيطان وتطبيطه عن الخير وليقم إلى الصلاة من حين إقامة الصلاة ليدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام ويدرك قراءة الفاتحة وما تيسر وشيء آخر والشيء بالشيء يذكر كما يقولون أن نجد بعض الناس يأتون متقدمين إلى المسجد ثم يجلسون في آخر المسجد فإذا أقيمت الصلاة قاموا ودخلوا في الصف وهذا من الحرمان أن يتخلفوا عن الصف الأول مع أن النبي صلى الله عليه وسلم حفث عليه على الصف الأول وقال لو يعلم الناس ما في النداء يعني الأذان والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لا استهموا يعني لو لم يجد الناس في الحصول على الصف الأول إلا أن يقترعوا أيهم يكونوا في الصف الأول لا اقترعوا فكيف هو العمر سهل فنصيحة لأخواني الذين يتأخرون على الوجه الذي ذكرناه أن نبادروا الخير وأن يستبقوا إليه وأحذرهم من قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين رأى في أصحابه تأخوان لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله نعم السلام عليكم