لقاء[293 من 796] ما الحكمة من صفة صلاة الكسوف بركوعين بكل ركعة؟!! ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القراءة الفاتحة في صلاة الكسوف والكسوف مرتين أو أربع مرات من الحكم في هذا؟
الجواب على هذا السؤال أن نقول إن الأحكام الشرية كلها لا شك أن لها حكمة لأنها صدرت من عليم حكيم يضع الأشياء لمواضعها ولكن لقصور علومنا وأفهامنا لا يمكننا أن يدرك جميع الحكم في كل ما
شرعه الله عز وجل فإن الله تعالى يقول ويسألونك عن الروح قد الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العين إلا قليلا فإذا كانت هذه الروح التي بين أضلاعنا والتي هي قيام حياتنا إذا كانت مجهولة
لنا فما كان عبادا منها فنحن أولى الجهل فيه من الروح وإذا كان كذلك فإنه لا يمكننا أن نحيط حكمة بكل ما شرعه الله عز وجل فلو قال قائل ما الحكمة من كون الصلوات الخمسا في اليوم والليلة
وما الحكمة من كون الصلاة الظهر أربعا والعصر والعصر والعشاء لماذا لم تكن ثمانيا أو ستا ولماذا لم تكن صلوات عشرا بدلا عن الخمس أو ثلاثا بدلا عن الخمس كل هذا أمر لا يمكننا إتراكه
حكمته وحكمة كل مؤمن فيما شرعه الله ورسوله حكمته أن يكون عليه أمر الله ورسوله ولهذا لما سئلت آئشة رضي الله عنها ما بالحائط تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة فقالت كان نصيبنا ذلك فنؤمروا
بقضاء الصوم ولا نؤمروا بقضاء الصلاة فبينت أن الحكمة أمر الله ورسوله وهو كذلك لكل مؤمن كما قال الله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم السيارة من
أمرهم وبناء على هذه القاعدة المهمة العظيمة يتبين الجواب عن سؤال السائل وهو ما الحكمة في تكرار الفاتحة والقراءة والركوء في سراف الكسوف ولا نام من أن نلتمث حكمة لذلك فإن وثقنا للصواب
فذلك من فضل الله ورحمته وإن أخطعنا فذلك من عند أمخصنا والذي يظهر لي والله أعلم أن الحكمة في ذلك أنه لما كان هذا السبب لهذه الصلاة والقسوف والقسوف سببا غير عادي شرع له عبادة تكون
غير عادية فإن فاثة كسوف خارجة عن هيئات الصلاة المتادة كما أن الكسوف خارج عن جرال الشمف والقمر المتاد هذه حكمة وحكمة أخرى أنه كرر الركوع فيها والسجود نعم أنه كرر فيها الركوع
والقراءة محافظة على الاقتصار على رفع كي فإن صلاة الليل والنهار مثل مثل مثل ولما كان زمن الكسوف يطول غالبا كرر الركوع والقراءة حتى لا يمنى الناس في قراءة طويلة طويلة فجعل بين أجزاء
قراءة جعل رخوع يقرأ فيه إنسان ربه ويعظمه ثم يقوم فيقرأ يجيق قراءة مرة أخرى فهاتا لحكمة أن إن كانت مرادا لله عز وجل ورسوله فذلك من صدر الله وإن كان العمر خلاف ذلك فذلك منا ونسوى
أفضل الله ونكب إليه أسهدكم الله أفضل إلى الشمف