508- الأمر بالصلاة على النبي ﷺ وفضلها ومعناها وكيفية رد الرسول ﷺ عليها #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قالوا وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ صَلُّوا عَلَيَّ هذا أمر صلوا علي أي يقولوا اللهم صل على محمد وهذا أمر وقد أمر الله بذلك بقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَةَهُ يَصَلُّونَ عَلَى النَّبِي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمُهُ وفضل الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام معروف ومن أطوله أن من صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه بها عشر والصلاة من الله على رسوله ليس معناها كما قال بعض العلم إن الصلاة من الله الرحمة فإن هذا ليس بصحيح بعض لنا ما قال الصلاة من الآدبيين الدعاء ومن الملائكة الاستغفار ومن الله الرحمة هذا ليس بصحيح فإن صلاة الله على المرء معناها تناؤه عليه في الملأ الأعلى كما قال أبو العالية واتبعه على ذلك المحققون من أهل العلم ويدل على بطلان القول الأول قوله تعالى أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة صلوات ورحمة والأصل بالعطف المغايرة إذن صحيحة بصورة المنسبة للأفعيل أه؟ أخذك بصورة الصلاة من الصلاة من الله إن الصلاة من الآدبيين ومن الملائك ومن الملائك ومن الملائك لا الصلاة من الآدبيين يعني معناها إذا قالوا اللهم صد على محمد فمعناها أنهم يسألون الله أن يثني عليه في الملأ الأعلى يعني يدعون الله صحيح يدعون الله أن يثني عليه في الملأ الأعلى إذن أنت إذا قلك اللهم صد على محمد أثنى الله عليك في الملأ الأعلى كم من مرة عشر مرات نعمة كبيرة نعمة كبيرة أن الله يثني عليك عند ملائكة عشر مرات إذا صليت على نبيه صلوات الله وسلامه عليه نعم قال وقال فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم حيث بر أولا مبنية عظم في محلي نصر ويقال فيها حيث وحاوث وحاوث وحاوث وحاوث لكنها قديرة هذه حيث كنتم كيف تبلغه كيف تبلغه نقول إذا جاء مثل هذا النصر وهو من أمور الغيب فإن الواجب علينا علينا أن نقول الكيف مجهول يعني بأي وسيلة تبلغه ما نبه لكن قد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أن لله ملائكة سياحية في الصحون في الأرض يبلغون النبي صلى الله عليه وسلم سلام أمتي عليه فإذا صح هذا فهذه هي الكيفية هذه هي الكيفية وقد يقال إن صلاته تبلغه إن صلاته عليه تبلغه حيث كان هو ما يجده عليه الصلاة والسلام من قبول الله تعالى لهذه الصلاة فإن هذا لا شك زيادة في عمل النبي في حسنات النبي صلى الله عليه وسلم هذا زيادة في حسناته فربما يقال أيضا هذا من الكيفية تبلغه أي يعلم بها بزيادة حسناته فيها