لقاء[285 من 796] هل موانع القيام بالطاعات سببه المعاصي؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كثيرا ما أنوي أن أقوم الليل وأستعد لذلك وأقرأ الأوراد قبل أن أنام وأحضرت منبها لكي أستيقظ لكن إذا جاء منتصف الليل ودق المنبث فإني سرعان ما أقوم بإطفائه دنية الاستيقاظ ولكن مع ذلك لا أستيقظ وهذا يحصل كثيرا لي وأدعو الله دائما أن يجعلني من المجتهدين في العبادة لكنني لم أصل إلى هذه المنزلة هل هذا بسبب ذنودي أرجو أن توجهوني على الطريق المستقيم جوري لا شك أن الإنسان إذا حلم الخير فإن لذلك أسبابنا لأنه ثبت بالحديث الصحيح أن الله تعالى قال وانتقرب إلي شبرا تقضبت إليه دراعا وانتقرب مني دراعا تقضبت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيت وهر ولا فالعوائق عن فعل الطاعة كثيرة ولعل من أسبابها المعاصر أما المثل الخاص الذي أفهمها وهي أنها تجعل المنبحة لوقت معين للإيقاظ ثم تثيقل به وتدفئه وتبقى في نومها فسبب ذلك أنه ليس لعندها العزيمة الصادقة في الاستقار عند دقل الساعة لأنه لو كان عندها العزيمة الصادقة لقامت الإنسان لو كان له موعد مع شخص في وقت معين وطبق الساعة على هذا الوقت ودقت فتيقوم سريعا لأن عنده عزيمة ومن سأل الساعة كيادة القبيلة المعينة أنه ربما كانت تتأخر في النوم ومن أخر في النوم يوجد أن يأتي الوقت لاستيقاظ وهو مستقلق في نومه فلا يقوم ومن النبي صلى الله عليه وسلم يكره الحديث بعد ساعة العشاء يعني الحديث التحدث للناس والإنشاءال بهم إلا لسبب شرعي كالتحدث مع الأهل ومع الضيف وأكثر الناس اليوم يظهرون أول الليل ولا تكادوا تجدوا أحدا ينام قبل المنتصف الليل إلا القليل وهذا هو السبب الذي يجعلهم أو هذا من الأسباب التي تمنعهم من قيام الليل ولو أنهم ناموا مبكري كما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لكانوا أصحى أجثاما وكان استيقاظهم أفهد فأقول لهذه السائلة ليكن عندك العزيمة الصادقة على القيام وقت المنبه وأقول لها أيضا نوم مبكرة فإن النوم مبكرا من أسباب سهولة قيام في أخي الليل أحسن الله إليكم شير