341 568 تفسير الآية 217 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والفتنة أكبر من القتل الفتنة يعني الشرك ممكن أن نقول إنها الفتنة صد الناس إن الفتنة تصد الناس عن الدين لكنها قد سبقت في قوله وصد عن سبيل الله إذن فالفتنة هي الشرك يعني الفتنة وهي
الشرك أعظم من القتل الشرك بالله أعظم من القتل نفس التي حرم الله إلا بالحق نعم كما أخبر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام إن أعظم الظلم وأعظمه أن تجعل الله نده وخلقك هذا أعظم الذنب
وأظلم الظلم الفتنة أكبر من القتل هل جاءت الفتنة في القرآن بمعنى الشرك الجواب نعم مثل لا وقاتلهم حتى لا تكون فتنة ويكون دين الله أو لا تكون فتنة هذه الصد عن سبيل الله أيضا لكن قال
فليحذر الذين يخالقون عن أمره أن تصيبه فتنة قال الإمام أحمد أتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قول الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقع في قلبي شيء من الشيء من الشرك من الزيط
نعم والفتنة أكبر من القتل الشرك أعظم من قتل النفس وأعظم من قتل النفس في الأشهر الحرم كل شيء محترم من زمان أو مكان أو شخص فإن ما هو من تعظيم الله الأشهر مخلوقة ليس لها حرمة بحد
ذاتها لكنها حرمة من جهة اتصالها بالله عز وجل نعم فالأشهر الحرم من الذي جعلها محترمة نعم الله إذن تحريمها من تعظيم الله نعم تحريمها من تعظيم الله فيكون الشرك بالله أعظم من القتل في
الأشهر الحرم نعم والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا الله أكبر الكفار حريصون على أن يخرجون من دينهم حتى وإن عرضوا رقابهم لصيوفنا شوفوا لا
يزالون ولا يزال هل تفيد إيش الاستمرار يقاتلونكم والقتال هو أن يلاقي كل واحد الآخر بالسيف ليقتله يعرضون لرقابهم لقصف رؤوسهم حرصا على أن يردون عن دينهم ولكن شوف كلمة إن استطاعوا تفيد
أنهم لن يستطيعوا إن ولكن ما حاصل هذا لا يحصل إن شاء الله تعالى لكن هم حريصون غاية الحرص على ردنا عن ديننا حتى كانوا يعدبون الذين يسلمون من صغارهم يعدبونهم في حر الرمضة في الشمس
يلقون عليهم الصخرات الحارة لعلهم يرجعون عن دينهم ولكن لا يرجعون هم ثابتون صامدون هؤلاء المشركون لا يزالون يقاتلون نا حتى يردون عن دينهم وهل هذا أيضا صفة لليهود والنصارى بالنسبة لنا
نعم نعم ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم كفارا من بعد إيمانكم كفارا نعم هذا في أهل الكتاب في المنافقين نعم كما قال الله تعالى في سورة النساء ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواعا
يعني إذن جميع أصناف الكفر من أهل الكتاب والمشركين والمنافقين كلهم يودون أن المسلمين يرتدون على أدبارهم ويكفرون بالله عز وجل كل إنسان يود شيئا فإنه بمقتضى الطبيعة البشرية يحاول إيش
أن يتحقق ذلك الشيء بكل وسيلة إما بالسلاح كما في قوله وَلَازَلُونَ يَقَاتُلُونَكُمْ حَدَّى رَبُّتُوهُمْ عَنْ دِينِكُمْ وإما بالإغراء والخداء كما في حال المنافقين وغيرهم نعم وهم قد
لا يبوحون بما في نفوسهم لكنهم شياطين الإنس يأتون إلى المسلمين بأمور يتفتت بها دينهم حتى يكون كنافقاء لربوع لو سقط عليه بيضة لخرقته ولم تنكثل البيضة هم قد لا يقول لك تاعة الأكفر لكن
يدخلون عليك أشياء أشياء من المعاصي المعاصي تفتت الإيمان تفتته تنقضه شيئا فشيئا حتى يزول بالكلية ولهذا قال أهل العلم إن المعاصي بريد الكفر مش معنى بريده؟
التي توصل إليه ينزل الإنسان إليها دركا دركا حتى يهوية في النار والذي الله فالمعاصي لا تظنوا أن المسألة هينة بالنسبة للمعاصي المعاصي تؤثر على القلب وانظر إلى قول الله تعالى إذا تتلى
عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يفسهون ران على القلب ما كان أعماله السيئة حتى صار يقول عن أعظم الكلام وأفضل الذكر يقول عنه إنه أساطير الأولين يقول ذلك
إما للحيلولة بينه وبين الوصول إلى عظمة هذا القرآن وإما لجحود عظمة هذا القرآن وعلى كل حال فأهل الكفر من اليهود والنصارى والمشركين والمنافقين كلهم يودون منا أن نرتد عن ديننا يودون
ذلك لأنهم يعلمون ما في قيام الدين الإسلامي من القضاء عليه الدين الإسلامي لو قام حقا ما فقه على وجه الأرض أحد من الكفار ولهذا هرقل هرقل لما أخبره أبو سفيان بما كان للرسول عليه
الصلاة والإخلام من الصفات والأخلاق والدين الذي يدعو إليه وش قال قال إن كان ما تقول حقا فسيملك ما تحت قدمي هاتين في ذلك الوقت هو ملك ملك من؟
الروم الروم والفرس في ذلك الوقت مثل روسيا وأمريكا في وقتنا هذا أعظم دولتين هذا الملك يقول ذلك وهو على مملكته وفي عاصمته ويقول ذلك وهو يؤمن بأن ملكه سيزور بدين محمد صلى الله عليه
وسلم نعم فرؤساء الكفر اليوم كرؤساء الكفر بالأمس يعرفون أن الدين الإسلامي لو قام ما أبطالهم باقية ولذلك يحاولون بكل طريق وبكل وسيلة أن يقضوا على الدين الإسلامي وذلك بصد أهله عنه
بشتى الوسائل والحقيقة أننا انخدعنا بهم انخدع المسلمون ولا حاجة إلى ذكر الأشياء التي انخدع بها المسلمون من أجلهم حتى ضاعوا ولكن الأمل بالله عز وجل أن الله سيعيد لهذا الدين مجده على
عيد الشباب الصالحين مع العلم وغزارة العلم لأن الداعية مهما كان قويا في الدعوة إذا لم يكن له علم فإنه يفشل إذا لم يكن هناك علم يعتمد عليه الإنسان فشل وكيف يدعو إلى الله عز وجل بدون
علم إذا داعي الله بدون علم أدنى واحد من الناس يقف أمامه يورد عليه الشبهة فيقف وإذا وقف الداعية فالنكبة عظيمة الهزام الهزام الشديد ولهذا لا أرى أن الإنسان يدعو إلا بما كان يعلم خاص
وإلا فإن العاقبة تكون وخيمة قال الله تعالى إن استطاعوا شفال كمرة الشرطية هذه تقيد ما سبق يعني أنهم لن يستطيعوا ذلك لكنهم لا يزلون يقاتلونكم حتى يردوكم