لقاء[241 من 796] ماهدي الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاة التراويح؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فهي صلاة الترويح الصحيحة الواردة عن المستفى صلى الله عليه وسلم علما بأنه يوجد بعض الناس يصلون 13 ركعة 13 ركعة والبعض يصلون أكثر من ذلك ونحن نصلي 11 ركعة سؤال عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على 11 ركعة يصلي أربعا فلا تفأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا وقولها يصلي أربعا لا يعني أنه يصليها بتسليمة واحدة كما يظنه البعض بل كان يصلي الأربع بتسليمتين يسلم من كل ركعتين لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صلاة الليل فقال مثنا مثنا ولكنه كان يصلي أربعا دون فصل أي يسلم من الركتين الأوليين ثم يشفع في الركتين الأخيين ثم يستريح ثم يصلي الأربع يسلم من كل ركعتين ثم يستريح ثم يصلي ثلاثا هذا هو وجه الحديث وعلى هذا فالأفضل أن يقتصر الإنسان على إحدى عشة ركعة لكن تكون متأمنية يطيل فيها ليتمكن الناس من التصديح والدعاء لا كما يفعل بعض الناس اليوم تجده يصلي ترويحا مستعا حتى لا يكاد المأمون يتمكنون من متابعته وهذا غلط غلط من الإمام لأن الإمام يجب عليه أن يقوم بالناس كما قام النبي صلى الله عليه وسلم في حصن الصلاة وعدم الإخلال بشيء من واجباتها وأركانها وشروطها لأنه ضامن ولو صلى الإنسان ثلاثة ركعة فلا حرج لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي أحيانا ثلاثة ركعة كما في حريف النعباس طبي الله عنهما ولو صلى أكثر من ذلك فلا حرج لأن الباب واسع والخطب يسير لكن المهمة كل المهم أن يكون الإنسان مطمئنا في صلاةه متأنيا يراء من خلفه ويمكنهم من الذكر والدعاء وما هي إلا ليال معدودة ثم ينتهي في الشهر ولكن من الخطأ أن بعض الإخلط المتجهدين الذين يحرصون على تطبيق السنة في عدد ركعات التراويح أن تجد بعضهم إذا صلى مع إماما يزيد على إحدى عشر ركعة أو ثلاث عشر ركعة ينفصل عنه ويخرج من المسجد وهذا خلاف هدل الصحاب رضي الله عنهم وخلاف ما تقتضيه قواعد الشريعة من الاعتلاف وعدم الاختلاف ولا أعلم أحدا من أهل العلم من السلط الصالح حرم الزيادة على إحدى عشر ركعة أو ثلاث عشر ركعة فكيف يليق بالمؤمن العاقل أن ينفصل عن جماعة المسلمين في أمر فيه سعر والصحاب رضي الله عنهم حدثوا على الاتفاق في أمر أعظم من هذا فإن عثمان بن عفر رضي الله عنه كان يتم الصلاة في منا في الحج وأنكروا عليه ذلك ومع هذا فكانوا يصلون وراءه ويتمون فيأتون بركعات زائدة عما يرون أنه مشروع وهو القصر من أجل الموافقة وقال سؤل ابن مسعود رضي الله عنه حينما أنكر على ابن علاء رثمان بن عفر رضي الله عنه وكان يصلي خلفه أربعا فسؤل عن ذلك فقال إن الخلاف شر فدل هذا على أن هد الصحابة رضي الله عنهم الحرص على كل ما فيه تأليف القلوب واجتماع الكلمة وإني أنصحوا إخواني هؤلاء أن يحرصوا على التمسك بهد الصحابة فهم آمقوا منا علما وأقلوا منا تكلفا وأقرب منا إلى الحق وشر من ذلك فأن بعضهم يجلس إذا صلى عشر ركعات في مكانه في المسجد ويتحدث إلى صاحبه وهم بين المسلمين الذين يصلون فيشوشون على المسلمين ويؤذونهم ويقطعون الصف حيث يجلسون بين الناس الذين هم قيام وركوع وسدود وكل هذا من نتيجة الجهل وعدم الفقر ولهذا يجب على الإنسان أن يكون عالما فقها لا عالما غير فقه فنسأل الله أهلنا ولهم الهداية والتوفيق لمن يحبون الله الله سبحانه ورحمة الله فيكم