لقاء[228 من 796] ماحكم صلاة الكسوف؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هل صلاة الكسوف واجبة على كل مسلم وإذا كانت واجبة هل يصلها الإنسان في المنزل أم يذهب إلى المسجد وإذا كان المسجد بعيد ماذا يفعل أفي دون عفادكم الله الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قبل أن نتكلم على هذا السؤال من حيث جواب على سؤال السائل نود أن نبين أن الكسوف هو ذهاب أحد النيرين ذهاب كليا
أي أي بوبة عن الأنظار أو ذهاب جزئيا فالأول يسمى كسوفا كليا والثاني يسمى كسوفا جزئيا ولا رأيب أن هذا الكسوف واقع بإرادة الله سبحانه وتعالى وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم الحكمة
منه في قوله أن الشمس والقمر آيتان من آية الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن الله يخوش به ما عباده فالكسوف إنذار من الله عز وجل العباد بعقوبة متوقعة ولهذا أمر النبي صلى الله
عليه وسلم إذا حدث الكسوف كسوف الشمس أو كسوف القمر أن يبادر الناس إلى الصلاة والذكر والدعاء والتكثير والصدقة والتق توبة إلى الله عز وجل ورزوعا إليه وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم
لهذا الكسوف لأن تسبت الشمس في عهده في اللوم الذي مات فيه ابنه إبراهيم رضي الله عنه فأمر ننادي الصلاة الجامعة فاجسمع الناس في المسجد وصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم صلاة غريبة هي
في الحقيقة آية شرعية لأنها مخالفة لبقية الصلوات وهي أيضا لآية كونية مخالفة للعادة صلى بهم صلى الله صلى الله صلى صلاة طويلة جدا جدا صلى ركعتين في كل ركعة ركوعان وسجودا ثم وعظهم بعد
ذلك موعظة بليغة قال فيها والله لو تعلمون ما آلم لبحكتم قليلا ولبقيتم كثيرا وقد اختلف العلماء رحمهم الله هل صلاة كسوف للشمس والقمر واجبة يأتم الناس بتركها أو إنها مستحبة فذهب أكثر
العلماء إلى أنها مستحبة ولكن القول راجح أنها فرض واجب إما على كفاية وإما على الأعيام وذلك لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بها أي بالصلاة وفعله لها وفضعه معجي ذلك وقوله إن الله يخوف
بعباده بهذا الكسوف ومعلوم أن مقام التخويف ينبغي فيه بل يجب فيه اللجوء إلى الله عز وجل حتى نكون منيبين إليه الخواض أنها واجبة إما على الكفاية أو على الأعيام ولا يجب لأحد أن يتخلف
عنها إذا قلنا أنها فرض عين أما إذا قلنا أنها فرض كفاية وقام بها من يكفي فإنها تسقط عن الباقي وأما صلاة هذا الأفضل أن تكون في الجامع التي تصلى فيهم جمعة لأجل أن يتسمع الناس فيها على
إمام واحد وإن صلاح الناس كل في مفتده فلا حرج وإن صلاح الإنسان في ذيته كالنساء مثلا فلا حرج فالأمر فيها دوافع ولكن الأفضل أن يتسمع الناس فيها في الجامع على إمام واحد بارك الله فيكم