501- ما الفرق بين رحمة المخلوق ورحمة الخالق #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
في كل حال أقول الرسول صلى الله عليه وسلم بالرؤمنين رعوث رحيم والراه قلنا أشد الرحمة وعرفتها والرحمة رقة في القلب تقتضي العطف على المرتين لجلب الخير له ودفع الضرر عنه وهذا باعتبار
تعريض الرحمة من مخلوق القضو المشترك بين رحمة الغالو ورحمة المخلوق أنها صفة تقتضي الإحسان المخلوق فاعتقل المشترك لا لا لكن صفة تقتضي ما قلنا هي الإحسان نفسه ما قلنا أنها هي الإحسان
نفسه وعما لو قلنا هي الإحسان نفسه صارت تفسير باللازم لكن ما قلنا أنها صفة تقتضي كذا وكذا ما نستطيع نعرفكمها أو كيفيتها ما قلنا ما قلنا المعنى المراد المعنى المراد هي هذه الصفة التي
تقتضي العطف والإحسان هذه الرحمة الآن نفس الرحمة التي تقتضي أنفسها ما نستطيع أن نفسها ما نعرفها لا بأثارها هذه الرقة التي في قلبها لو قلنا فصلها لقوشنا وشرب يعني دونسها إلى رقيقة من
المعنى فهذه المعنى الجبلية والغاليزية ما أستطيع الإنسان يفهم لو قال لك واحد فسرنا المحبة فسر الكراهة سألكم الآن أعلمون أن نستطيعهم ليعرفوا المحبة موش المحبة موحبا موحبا موحبا ما
تعرف إلا بأثارها ولهذا كلهم فسر المحبة ما يفسها إلا بأثارها يعني صفة نفسية ما يستطيع أن نعبر عنها الخوف موش والخوف إن الواحد يتناطب نعم ما يستطيع عاطفة الحصية نعم عاطفة الحصية على
خلال الجسم النفس من الرأفة أو من الأحمد طيب عاطفة الحقيقة هي أثارة العاطفة هي عاطفة إنسان لكن هنا صفة معنوية ما يستطيع لوحد أكبر عنها تقتل العاطف والإحسان إلى آخر هذه المعاني
الفعلية الفعلية الظاهرة مثل ينزل إلى السنة الدنيا ويسر على الأرش هذه معاني مرورة لكن المعاني النفسية لما ستعلنسى أن نعبر عنها ولا عن المعنى الذي في نفسه هو ممكن نعبر عن معنى نعم
رحمة الإنسان مصدوبة يعني هم صفاته لكن رحمة الخالصة المصدوبة خالص غير مخلوطة لأنها من ستاته ورحمة الخالص غير مخلوطة لأنها من ستاته ورحمة المخلوط مخلوطة لأنها من ستاته لا يعسيها
الرحمة الرحمة الرحمة لا يعسيها إلا من الخلطة نعم صحيح رحمة الله الرحمة لا رحمة المخلوط أقول هذه الرحمة التي أنزرها الله كل خلط وبثها فيهم هل ما يحصيها لله عز وجل فإذا كان هذه رحمة
الخلط كلهم ما تحصى ولا يمكن أن تعلم كمية ولا كيفية فإنها ومع ذلك لا تنسبوا إلى رحمة الخالصة ما ذلك لا تنسبوا إلى إله من الخالصة يعني هذه الرحمة التي فينا لبعضنا لبعض هي من رحمة
الله عز وجل هي من رحمة الله وليست هي رحمة الله نفسها لأن هذه رحمة الإنسان مخلوطة أما رحمة الله في الأساس مخلوطة لا تنسبوا إلى رحمة الإنسان يعني غير مخلوطة في المصر لا تنسبوا إلى
رحمة الإنسان فإنما رحمة الإنسان مخلوطة على كل حال لأن المصرات وضع منها مئة في الأرض فهذه من آثار هذه الرحمة الواحدة يعني ما في المخلوطات من الرحمة على كثرتها من آثار هذه الرحمة
الواحدة وليست هي رحمة الله نفسها نفسها ما يمكن هذا فرحمة الله سبحانه وتعالى من صفاته لكن هذه الرحمة الواحدة التي صار من آثارها ورحمة الخلق كلهم قضوا من بعض يعني رحمة آثار الرحمة
هذه الرحمة التي فينا ونترحم بها هي من آثار رحمة الله مثل من آثار رحمة الله وعلى آثار بعد موتها ومع شكل ذلك هذه من آثار رحمة ماذا ذلك؟
همية رحمة وضع من رحمة الله يعني بالآثار يعني رحم الله الخلق رحمه الخلق بهذه الرحمة الواحدة حتى صاروا يترحموا يلاحظ الرحمة باقية لا ويتقان يوم وبيعون تكون مع تسوى التسعين يكون مع
تسوى التسعين فيحصل الرحمة الأعظم هنا لأ الله أخليكم على علم إن صفات الخالق لا يمكن أن يفصل عنه إلى مخلوق أبدا فأنا لو قم بهذا لقم بحرور صفات الخالق في المخلوق وهذا عمضي لا يمكن أن
يقوم فصفات الخالق اتصبوا بها وحده وصفات المخلوق اتصبوا بها لكن صفات الخالق لها آثار تظهر في المخلوق هذه الآثار هي هذه الرحمة التي نحن نتراحم بها هي من آثار رحمة الله عز وجل ترجمة
نانسي قنقر