500- عظم رحمة الله ورحمة الرسول #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فيما قال بالمؤمنين رؤوف الرحيم بالمؤمنين جاء من أسوء خبر مقدم ورؤوف المؤخر ورحيمه تدفان تقديم الخبر يفيد الحصر لأن كل شيء حقه تأخير إذا قدمته ومعنى الحصر فقوله بالمؤمنين خاصة رؤوف
الرحيم الرعفة أشد الرحمة وأرقها والرحيم معروف الرحيم عنه لقة في القلب تتضمن الحرور على المرغون والعدف عليه في جلب الخير له ودفع الضر عنه وقوله لقة في القلب هذا باعتبار رحمة المخروف
أما رحمة الله عز وجل لا نفسر هذا التفسير يعني الله ليس كم هذا شيء فنقول رحمة الله تعالى صفة تلوء به سبحانه وتعالى وهي أعظم من الرحمة من الرحمة المخلوق ولا تدنيها رحمة المخلوق ولا
تناسبها هبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن لله وضع من الرحمة المخلوق وضع منها رحمة واحدة التي يتراحم بها الخلق من الرقو إلى المقيامة حتى إن الدابة لتركوا حافرها عن ولدها خشت أن
تصيبه نعم وحتى أن الدجاجع على شدة جشعها وجوعها تأخذ بالحبة وتنادي أطفالها حتى تلقيها أمامه تتأكلها نعم من يحصي هذه الرحمة التي في الخلائق وكلها من دخوله إلى المقيامة من يحصيها كمية
ومن يستطيع أن يقدرها كيفية ما حد يستطيع إلا الله عز وجل الذي خلقه لخلق الرحمة في الخلق هو الذي يعلم ذلك رحمة الله هذه رحمة واحدة فإذا كان المقيامة رحمة الخلق بتسعة وثنين رحمة
بالإضافة إلى رحمة الأمة هل هذه الرحمة تدنيها رحمة المخطوط؟
نعم؟
أبداً لا تدنيها على كل حال أقول أن رسول صلى الله عليه وسلم بني المؤمنين رعوف رحيم وقوله بني المؤمنين رعوف رحيم يمكن سيدكم علّف أنه يدل على أن النبي عليه الصلاة والسلام في عدل
المؤمنين ليس رعوف رحيم بل هو شديد عليهم كما وصفه الله هو وأصحابه بذلك في قوله محمد رسول الله ولينا أماه أشداء على الكفار نعم؟
وحماه بينه