499- معنى قوله تعالى عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقوموا عزيز عليه ما عنقتم حمس عليكم نشر أولا إعراب عزيز عليه ما عنقتم ناء مصطرية وليست موصورة أي عانتكم عزيز عليه عانتكم أي مشقطتكم لأن العانتكم عن مشقط كما في قوله تعالى في من
يباح له مكاح الإيمان في سورة النساء قال ذلك لمن خشي العمت منه أي مشقط فعانتكم أي مشقطتكم أي ما يشق عليكم كما مصدرية والفعل بعدها يؤول إلى مصدر مطرور لكن بماذا هو مطرور يختلف
باختلاف إعراب عزيز إعراب عزيز فإن كنا إن عزيز الحمد لله إن كنا إن عزيز صفة لرسوله صار المصدر المؤول فاعلا بعزيز إذا قلنا إن عزيز صفة لرسوله صار المصدر المؤول فاعلا به يعني عزيز
عليه عانتكم هو فاعل به وإذا قلنا إن عزيز ليس صفة لرسول بل هو خبر مقدم خبر مقدم أو يبتدأ في مكانه ثم خبر مقدم صار عانتكم نعم مبتدأ وعزيز الحبر مقدم أي عانتكم عزيز عليه أي شاق عليه
وحينا إن تقول جمة كلها صفة لرسوله أو نقول عزيز المبتدأ وعانتكم خائز سبتم ست الخبر على رأي الكوفيين الذي أشار إليه مالك في قوله وقد يجوز نحن من حائز من الرشد نعم طيب على كل حال
المعنى أن هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يشف عليه نعم يصعد عليه يصعد عليه ما يشف على أمته والعزيز بمعنى الصعب بأنه بالأصل أي في اللعنة العربية الأصل إن هذه المادة العين وزا أنها تدل
على الصلابة ومنه أرض عزاز إشمال أرض عزاز صلب قوية فالمعنى أنه يصعد عليه عليه الصلاة والسلام ما يشف عليكم ولهذا بعت الحنيفية السمحة وما في رضينا شيئا إلا اختار أي سرهما ما لم يكن
إذنه وهذا محبة التسير الذي أعطيه النبي عليه الصلاة والسلام على أمته طيب حريص عليكم حريص عليكم الحرص معناه تدل جهد لإدراك أمر مقصوب هذا الحرص إن الإنسان يدل جهد لإدراك أمر مقصوب مثل
ما قول حلان حريص على الدرس يعني يعني هذه من جهد لإدراك هذا الأمر الذي يقصد فحريص عليكم يعني قد بدل الجهد غاية الجهد فيما فيه مصلحتكم فإذا يكون وصف الرسول صلى الله عليه وسلم جامعاً
بين أمرين بين دفع مفروه عنه الذي أفاده خوله عزيز عليه ما عنكم وبين حصول الخير ذنا الذي أفاده خوله حريص عليكم وكان النبي عليه الصلاة والسلام جامعاً بين هذين وصفين وهنا الحمد لله من
نعمة الله عليه وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون على هذا الخلط العظيم أن يمثل بقوله تعالى وإنك على خلط عظيم