لقاء[192 من 786] ماحكم الصلاة بالنعال؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما حكم الصلاة بالنعال فضيلة الشيخ الصلاة بالنعال سنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في نعاله وأمر بالصلاة في نعاله مخالفة لليهود الذين لا يصلون في نعاله ولكن هذه السنة إذا كان يترتب عليها أدى بحيث لا يقوم الناس بما أمروا به من النظر في نعالهم عند دخول المسجد فإن وجدوا فيها أدى أماطوه وصلوا فيها فإنه لا ينبغي للإنسان أن يفتح على الناس ما فيه الأذى وحينئذ يكون ترك السنة لتكادي ما يخشى من الأذى ولا حرج في ترك السنة لمثل هذا ولكن ينبغي أن تحيى للسنة بأن تذكر للناس أحيانا حتى يتبين الحق ولا ينسى وقد كان بعض العامة يستنطر الاستنكارا عظيما أن نصلي الإنسان فينا عليه ولكنهم لا تنكرون أن نصلي في خفتي لماذا؟ لأنه كان من العادة عندهم أن نصلي الرجل في خفتي وليس من العادة أن نصلي الرجل في نعليه مع أن نصن في هذا وهذا السواء فمن كان عليه خفان فالأفضل أن نصلي فيهما ومن كان عليه نعلان فالأفضل أن نصلي فيهما ولكن يخش المحضور الذي أشرت إليه فلا حرج في ترك هذه السنة ومن المعلوم أننا لو فتحنا للعامة حال الباب لا تحاونوا بالنساجد ودخلوا في نعالهم وكلها أذى كلها ماء فلا ابتخوا بها المسجد وأفلوا بها فرش فلهذا ترك الناس الصلاة من عليهم مخافة هذا المحضور لا رغبة عن السنة لأن كل مؤمن لا يمكن أن يقاب عن سنة رسول الله إلا لما يخشى من ضرر أكبر وترك السنة خوف من الفتنة أو من الضرر قد جاءت به السنة فها هو النبي عليه الصلاة والسلام حدث عائشة رضي الله عنها قال لها لولا أن قومك حديث عهد بكفر بنيت الكعبة على قواعد إبراهيم وجعت لها بابين بابا يفضل من الناس وبابا يفضل منه ولكنه ترك ذلك خوفا من الفتنة وخوفا من ما يترتب عليه من مفهد أكبر من عادة بنائها على قواعد إبراهيم وكذلك ترك النبي عليه الصلاة والسلام الاستمرار في صيامه في رمضان وهو مسافر لأنه شق على الناس الصوت فقد ذكر للنبي عليه الصلاة والسلام وهو مسافر في رمضان أن الناس قد شق عليه مسحيان وأنهم ينتظرون ما تفعل وكانوا صلى الله عليه وسلم خائما فدعا بماء بعد العصر وهو على راحلته فشربه والناس ينظرون إليه فأثر الناس فهنا ترك النبي عليه الصلاة والسلام الاستمرار في الصوم مع أن ذلك والله أعلم هو رغبته من أجل حاجة الناس إلى الفطر فعلى كل حال يكون جواب أن الصلاة فين عليهم سنة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بها ولكن إذا خيف من فعل هذه السنة أن تكون مفسدة تعود على المسجد أو ألية للمصليين فلا حرج في ترك الصلاة فين عليهم لكن يجب أن يكون ذلك معلوما عند الناس بحيث يبين أهل العلم للناس أن الصلاة فين عليهم سنة نعم بارك الله فيكم