لقاء[190 من 796] ماحكم الصلاة يثوب نجس جهلا ونسياناً؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول وقع على ثوب نجاسة ولم أنتبه لها إلا بعد أن صليت ثلاثة فروض هل أعيد الفروض الثلاثة أم ماذا أعمل؟ لا لا يعجل أليس كل من صلى بنجاسة ناسيا أو جاهلا فصرفه صحيحا مثال الناس أن يكون في ثوبه نجاسة قول أو غائط وينسى أن يغسله ثم قام فصلى ناسيا ولما انتهى من الصلاة الذكر هذا شيء يعني أن الصلاة هو صحيحة كذلك أيضا لو كان جاهلا بأن يكون صلى في ثوب النجاس ولكنه لم يعلم بالنجاسة حتى فرغ من صلاة فصلاة هو صحيحة والدليل على هذا قول الله تبارك وتعالى ربنا لا تآخرنا إن نفينا أو أخطأنا فقال الله تعالى قد تعالى وقول الله تبارك وتعالى وليس عليكم تناحوا فيما أخطأتم به ولكن ما تعملت قروبكم وهذا عن دليل نعام ما وهناك دليل خاص وهو أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى يوما بأصحابه وفي أثناء الصلاة خلعنا عليه فخلع الناس نعالهم فلما سلم سألهم لماذا خلعوا نعالهم فقال يا رسول الله إن تخلعتنا عليك فخلعنا نعالنا فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن جبريل أتاني فأخطرني أن فيهما قذارا فخلعتهم ولم يبدأ الصلاة من جديد بل بنى على صلاة خلاصة الجواب أن من صلى وفي ثوبه نجاسة أو في بدنه نجاسة لكن فناس لأن يرسلها أو لم يعلم بها إلا بعد الصلاة فلا شيء عليه صلاة صحيحة أما من صلى محدثا ناسيا أو جاهلا فعليه أن يتوضى ويعيد الصلاة من جديد مثال ذلك في الجاهل رجل أتل لحم إبل وهو لن يعلم أنه لحم إبل فصلى ثم قيل له إن اللحم لحم إبل فهنا يجب عليه أن يتوضى ويعيد الصلاة الناس رجل أحدث بال واستنجى وقام ثم صلى ناسيا أنه أحدث فهنا نقول يجب عليها أن يتوضى ويعيد الصلاة والفرق بينهما أن النجاسة من باب التخلي عن المحضور وأما الحدث فهو من باب فعل المأمور والمأمور لا يسقط بالنسان وجهه وأما المحضور فيسقط بالنسان وجهه نعم