497- باب ما جاء في حماية المصطفى جناب التوحيد #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قالوا ما جاء في حماية المستفى المستفى أصلها المستفى من الصقوة وهو خيار الشيء والنبي عليه الصلاة والسلام أفضل المستفى لأنه أفضل أولي العزم من رسل والرسل هم المستفى المستفىون والمراض
به محمد صلى الله عليه وسلم وقول حماية الحماية معناه أن يجعل للشيء حماية أي حرما ينع من يقرب حوله ومنه حماية الأرض عن الرأي فيها ونحن ذلك وقوله جناب التوحيد جناب بمعنى جانب جنابنا
بمعنى جانب والتوحيد تبعيل من الوحدة فمعناه إفراد الله تعالى بما يجب له إفراد الله بما يجب له هذا التوحيد بما يجب له من أي شيء من الربعية والألوهية والعبادة والأسماء والسداء قاله
التوحيد راج الله بما يجب له من عبادة أو عبادة أو أسماء والسداء وقوله سده كل طريق يعني مع الحماية ما أبقى الأبواد مفتوحة يلجو إليها من يهرب وركنه عليه الصلاة والسلام سد كل طريق يوصل
إلى الشرك يعني الشرك ليس بهينا الشرك أعظم من كبائل الدنوب كما صح عنه مسعود أنه قال لأن أحرف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحرف بغيره صادقا وقال الله تعالى إن الله لا يقول أن يشرك به
ويعفع ما دون ذلك لمن يشاء قال الشيخ الإسلام بن تيميناء الشرك لا يغفر ولو كان أصغر يعني من قوله أن يشرك به وعلى هذا فجميع الدنوب دونه يقول ويعفر ما دون ذلك لمن يشاء فيشمل كبائل
الدنوب بصائره فالشرك ليس بالأمر الهي الذي يتهاون به فالشرك لأنه يفسد القلب والقصد وإذا حسب القصد حسد العمل فإن العمل مبناه على القصد فقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال
بالنيات وإنما لكل مند إما نور وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليه ما ما له فيها له فيه على الخصوم أولئك الذين عليه السلام في الآخرة إلى النار وحدث من صنعوا فيها
وذاته ما كانوا يعملون إذن الرسول عليه الصلاة والسلام حما جامد التوحيد حماية المحكمة وسد ضل طريق يصل إلى الشرك ولو من بعيد لأن من صار على الدرد وصل والشيطان يزين الإنسان أعمال السود
شيئا فشيئا حتى وصل إلى الغائد