لقاء[178 من 796] ماحكم اسبال الثياب وحكم صلاة المسبل؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول هذا حديث فضيلة الشيخ إن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزارة أفيدونا جزاكم الله خيرا هذا الحديث روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكنه ضعيف لا تقوم به حجة والمسبل إزارة وإن قبل الصلاة فهو آثم بل آثم كبيرة من كبائل البنوب لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توعد ما كان من أستلمنك أبيه بالنار فقال عليه الصلاة والسلام ما أخفل من الكعبين ففي النار أي ما كان أخفل من الكعبين فإنه في النار أن يعدب به صاحبه على قبل ما نزل من ثوبه والتعريب هنا تعريب الجزئي للمكان الذي وقعت فيه المخالفة وليس تعريبا للبدل كله والتعريب المجزأ أمر واقع ففي الصحيحين من حديث أبي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ويل للأعقاب من النار لما رأى أصحابه بل بعض أصحابهم توضعوا وخففوا غفل الأقدام قال ويل للأعقاب من النار فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوعيد على ما حصلت فيه المخالفة فقط أما إذا جرى توضعوا خويلاء فإن الأمر أشد وأعظم قال النبي عليه الصلاة والسلام فلا تتل لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظروا إليهم ولا يذكيهم ولهم عذاب أليم قال أبو ذر وهو روى الحديث خابوا وخفروا منهم يا رسول الله قال النسفل والمن نام والمن ثق وصلعته بالحالف الكالف وفي حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من جرى توبه خويلاء لم ينظر الله إليه فالعقوبة في جرى توب خويلاء أشد وأعظم وعلى هذا فمن أفضل ثوبة أو سروالة أو مشلحة إلى أفضل من كعبين فهو آتم منذ كل حال ولكنه إن كان خويلاء فجرى فعليه هذا الوعيد الشديد وقد تهاون بعض الناس في هذا الأمر فعلى إخواني الذين افتلوا بهذا الأمر أن يتوبوا إلى الله عز وجل مما سنعوا وأن لا يبدلوا نعمة الله كفرا بها بل يشكروه على ما يصل لهم من اللباس ويستعملوه على الوجه الذي ليس فيه صحة الله عز وجل وقد جاء شاب من الأنصار إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين تعن جاء إليه يعوده فلما ول هذا الشاب إذا إزاره قد نزل فقال له يا ابن أخي ارفع ثوبك فإنه أتقى لربك وأتقى لثوبك فأمره عمر رضي الله عنه يعني ارفع ثوبه وبيّن له فائدتين عظيمتين فائدة دينية وهي التقوى وفائدة دنيوية وهي بقاء الثوب لألا تأكله الأرض بحقه عليها بارك الله فيكم