لقاء[153 من 796] ماحكم السجود على الركبتين قبل اليدين في الصلاة؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقال أنه على المر أثناء الصلاة وخاصة عند السجود أن يهم بوضع ركبتي أولا ثم يديه وأنا لا أقوى على تطبيث هذا الأمر فهل من الممكن أن لا ألتزم بذلك؟ أرجو بهذا إفادة شيخ محمد نعم الأفضل للإنسان عند السجود أن يفتد أولا على ركبتيه ثم يديه ثم جباته وأنفه هذا هو الأفضل لأنه جاء به الحديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم في صراته أنه كان يفعل ذلك ونهى صلى الله عليه وسلم أن يبرك الإنسان عند السجود كبروك البعيد وقال صلى الله عليه وسلم إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعيد وهذا يقتضي أن لا نقدم اليدين عند السجود لأننا إذا قدمنا اليدين عند السجود فهذا هو البروك كبروك البعيد ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل فلا يبرك على ما يبرك عليه البعير حتى نقول إن الحديث دال على النهي عن تقديم الركبتين بل قال فلا يبرك كما يبرك البعير فالنهي عن الكيفية والسفة وبناء هذا فلا يقدم الساجد يديه قبل ركبتين بل يبدأ بالركبتين ثم بلدين ثم بلدين ثم بجباتي والأنف نعم لو فرض أن المصلي كثير اللحم أو فيه وجع في مفاصله أو فيه مرض أو ما أشبه ذلك مما يشق عليه أن يبدأ بركبتين فلا حرج حينئذ أن يسجد على يديه أولا لأن هذا الدين يسر وما جعل الله علينا في الدين من حرج ولأن النبي صلى الله عليه وسلم في آخر أمره كان إذا أراد أن يقوم إلى الثانية أو إلى الرابعة جلس ثم نهض وهذا والله أعلم لأنه أبيح له وأهون عليه كما عشر إلى ذلك الصاحب المغني وزاد المعاد وخلاصة القول أن الأفضل من المصلي أن نقدم عند السجود ركبتيه ثم يديه فإن شق عليه ذلك فلا حرج أن يبدأ بيديه قبل ركبتين طيب