لقاء[148 من 796] ماحكم قضاء الصلاة المتروكة عمداً؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
محكم الشرع في نظركم حضرة الشيخ فيما قاله الإمام الشافعي عن قضاء الصلاة الفائتة عمدا علما بأن ما قاله الإمام الشافعي عن إباحة قضاء الصلاة جاء الكثير من الناس تتهاون في إقامة الصلاة
في أوقاتها مما يؤدي إلى تركها وهل ما قاله الإمام الشافعي يعتبر في نظر الإسلام سنة سيئة ينطبق عليها ما جاء في الحديث الشريف من سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة
نرجو التفصيل أقول إنما ذهب إليه الشافعي رحمه الله من يجوب قضاء الصلاة على من تركها متعمل حتى خارج الوقت هو ما ذهب إليه الكثير من أهل العلم بل أكثر أهل العلم ولكن القول الراجح أن من
تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها فإنها لا تقبل منه ولو صلها ألف مرة وذلك لأن الصلاة عبادة محدودة بوقت لا تكون قبله ولا بعده لقول الله تعالى قال إن الصلاة كانت على المؤمنين التاب
الموقوتة ولأن النبي صلى الله عليه وسلم وقت هذه المواقف وبينها فقال وقت الظهر من كدا إلى كدا وقت العصر من كدا إلى كدا وقت النار من كدا وكدا وقت العشاء من كدا إلى كدا وقت الفجر من
طلوع الفجر إلى أن تطلع الشمس وقت الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله بعد في الزوال صلاة العصر من خروج وقت الظهر إلى أن تصفر الشمس والضرورة إلى غروبها وقت المغرب من غروب
الشمس إلى مغرب الشفاق الأحمر وقت العشاء من مغرب الشفاق الأحمر إلى نصف الليل فمتى أخر الإنسان الصلاة عن وقتها حمدا بلا عذر فإنه لا صلاة له ولو صلىها ألف مرة هذا هو القوضة الراجح
الذي تدل عليه إلى دلة فكما أن الرجل لو صلى الصلاة قبل وقتها لم تقبل منه فكذلك إذا صلىها بعد وقتها لم تقبل منه لأن كل ذلك خروج عن حدود الشرع وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من عمل
عملا ليس عليه عمرنا فهو رد أما لو كان هذا بعذر مثل أن ينسى الإنسان أو ينام وقد أخذ حياطاته للإستيقاظ ولكن لم يستيقظ فإنه يقيها ولو خرج الوقت يقول النبي عليه الصلاة والسلام من نام
عن صلاة عن نسيها فليصل لها إذا ذكرها لا كفرة لها إلا ذلك ثم تلاقوا له تعالى أقم الصلاة للذكس نعم بارك الله فيكم