493- حكم اتخاد المساجد والسرج على القبور وهل يدخل في النهي تشغيل الكهرباء في المقبره للإضائه

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ويدل أيضا على تحريم اتخاذ المساجد والسرج عليها نعم قل لا لأنه لعن فاعله فهو كبير من كبائر الزمن طيب أين المناسبة في هذا الحديث للباب لأن اتخاذ المساجد عليها وإصراجها غلو فيه ويؤدي بعد ذلك إلى عبادته ما هو أو ما هي الصلة بين الجملة الأولى والثانية زائرات الخبور والمتخدين عليها مثل السرج الصلة بينهما ظاهرة لأن المرأة برقبة عاطفتها وقلة تمييزها وضعف صبرها ربما تعطف أفحاب الخبور عاطف تعطفا على طاحب القبر لأنها ضعيفة فلهذا قرنها في المتخدين عليها المساجد والسرج طيب هنا المتخدين عليها المساجد هل يدخلوا كذلك ما لو وضعت المقبرة كهرباء بإنارتها نارتها يعني مثلا الناس في الليل ما يشوفون بيحطونه مثلا يحصل لهم عموت فيه لمبات نعم يقول أما في المواطن التي لا يحتاج الناس إليها مثل لو كانت المقبرة واسعة وفيها مكان قد قبر فيه وانتهت الناس من التفن فيه فلا شك أنه لا حاجة ولا داعي إلى إسراج هذا المكان الذي قد قرر منه ولكن كذلك إذا كان الإسراج عند المكان الذي يدفن فيه فيه قبور مثل محطورة ويسرج ما حوله فهذه قد يقول طائر إنه يجوز فعلها لأنها لا تسرج إلا بالليل فليس في ذلك ما يدل على أنها اتفلت تعظيم للقبرة بل اتفلت الحاجة ولكن مع ذلك الذي نرى أنه ينبغي المنع مطلقا أولا لأنه ليس هناك ضرورة والثاني أن الناس إذا وجدوا ضرورة في ذلك فعندهم الحمد لله سيارات يمكن أنهم يعني يوضعون اللمبات اللي فيها وتبيلهم العمر ثم إنه يمكنهم أن يحلوا سرجا معهم كما كانوا يفعلون في الزمن السابق وأيضا إذا خجح هذا الباب فإن الشر يتسع يغنب الناس ولا يمكنهم ضبطه في مباح أفرض أنهم مثلا جاءوا في مباح كاعتصار البجر وجفن الميت من الذي يتولى غفل هذه الشموع أو هذه الإضاءة تترك ثم يبقى كأنه متخل عليها المساجد يكون متخل عليها السرج فالذي نرى أنه يم نهائي أما إذا كانت المقبرة حجرة حجرة يكون فيها اللبن وما أشبه ذلك ووضع في نفس الحجرة لم تفى هذا اللبعث به لأنه بعيد من أفضل ثم هي داخلها أيضا ما تشاهد هذا نرجو أن لا يكون لهذا والمهم أن وسائل الشرك يجب على الإنسان أن يبتعد منها بتعادا عظيم ولا يقدل للزمن الذي هو في إبعان يقدل للأزمان الفعيدة لأنه لا يستش في الهيينة