لقاء[133 من 796] ما أصل وضع اليدين ورفع الإصبع اليمنى في التشهد وما كيفيته؟ ابن عثيمين - كبارالعلماء

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول فضيلة الشيخ ما الأصل في رفع أصبع اليد اليمنى أثناء قراءة التشاهد في الصلاة وهل هي من أركان الصلاة أم أنها سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وما المقصود منها وكيفيتها الصحيحة أفيدونا أفادكم الله وضعوا اليدين في حال الجلوس للتشاهد أو بين السلسين أن تكون اليد اليسرى مبسوطة على الفاخذ اليسرى وأن تكون اليد اليمنى على الفاخذ اليمنى يظل منها الخنصر والبنصر والإبهام والوسطى وتبقى السباب المفتوحة وكلما دعا حرفها ورفعها إلى أعلى إشارة إلى علو الله سبحانه وتعالى الذي وجه الدعاء إليه فمثلا إذا قال السلام عليك أيها النبي يرفع الأصبع إذا قال اللهم صلي على محمد يرفعه إذا قال اللهم بارك على محمد يرفعه إذا قال أعوذ بالله من عذاب جهنم يرفعه في كل جملة من الجمل الأرضع أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحي والنمات ومن فتنة النصيف الدجال وله أيضا أن يقبض من اليمنى الخنصر والبنصر ويحلق الإبهام مع الوسطى ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما أعلم أنه يبسط اليد اليمنى على الفخد الإصفى بين السجدين بل النصوف عامة في أنه يقبض الأصابع الثلاثة الخنصر والبنصر والبنصر والبنصر ويضم إليها الإبهام أو يحلق الإبهام مع الوسطى عامة وبعضها قيد بالتشهد والمعروف عند جمهور العلماء أن ذكرى بعض أصلاد العام للحكم الشامل له ولغيره لا يعد تخصيصهم فإذا قلت مثلا أكرم طلبة العلم ثم قلت أكرم فلانا وهو من الطلبة فإن ذلك لا قد تخصيص الإقرام بفلان والتخصيص إنما يكون إذا أفرد بعض أصلاد العام بحكم يخالف حكم العام فهذا هو الذي يكون فيه التخصيص وعلى هذا فنقول إن وضع اليد اليمنى في التشهد الأول والثاني ويجلوس بين السجدين واحد لا يختلف ومن طلع على نص يدل على أن اليد اليمنى مبسوطة على الفخد اليمنى بين السجدين أو في التشهد فليبلغنا به ونحن له شاكرون أما كون هذا هذه الإشارة ركنا أو سنة فإنها سنة وليس بركم بل وليس بواجب أيضا فلو تركها الإنسان فلا حرج عليه وتصرح الصلاة بدونه