491- معنى قول ابن عباس كان يلت السويق للحاج #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذا المعنى العربي ممكن لان الحروف اللي هي مادة في الكلمة موجودة في هذا وهذا اصبع العزيز مذكر يعني كلها ترجع الى العزة وقد سبق لنا ان صحيح هنا في العربية ان الاشتقاق من المصدر لا من
الفئر الثويق احسن شيء ظاهر انه يعرف بتقديمه الى الينا الثويق الشعير يحمض ثم يضحن ثم يقرط بكمر او شبهة وهذا الرجل يعني كان نعم يحتم الى سجد اجتام يفجاجي على عهد الشيخ اهي نعم كيف
تجاج معروف من عهد ابراهيم عندنا الشويق الدخن الدخن الدخن الدخن بدون اي شيء دعم سمن الدخن يعني يطبخ بتهم لا ما يطبخ لك يحمس يحمس لا ما بعضهم يحمس و بعضهم يمكنني حسين يمكنني ولا يضح
ماذا يحمس بعضهم يحمس عدو كل حال ها هو المعروف عندنا انه الشعير الشعير والظاهر ايضا ان غير الشعير يطلح لكنهم يختارون الشعير لانه ارخض ولانه القضى والشعير هو فوائد عظيم قال اه او ما
يعرف الدخن ما يعرفه هذا يمكن طالب كل السوي لنا دخن عشان نشوف من السواء الجاكل انه جاكل شعلا ما حلم العسر اللي لسه ايه شعب قال كذلك افرايتم قال كان يلث لهم السويق فما فعكقوا على
قبره يعني ثم عبدوه وجعلوه إلها مع الله ولكنه بالله وكلالك قال ابو جوزاء عن ابن عباس كان يلث السويق للحاج والغريب ان الناس في جاهليتهم يكرمون فجاج بيت الله حال سواء لله او لعي الله
المهم منهم يكرمونه يلثون لهم السويق وكان العباس ايضا تسقي لهم من زمزا وربما يجعل في ماء زمزا نبيذا يحليه تبيبا او نحوه في الوقت الحاضر صار الناس بالعكس يستغلون الفجاج غاية
الاستغلال وليا رجل الله حتى يبيعوا عليهم ما يسوي ريالا ريالين او اكثر حسن ما يتيسر لهم وليا رجل الله وهذا حقيقة خطأ عظيم يعني الله يقول من يريد فيه بالحادم بظلم ندخه من حلا بن عليم
وكيف بمن يفعل الحادم