لقاء[111 من 796] ماحكم صلاة المفترض خلف المتنفل بدون نية الإمامة؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بعد أدائي لصلاة الفريضة وقفت لأداء السنة ووقف معي رجل ومنعته لكنه استمر في أداء الصلاة معي ثم سلمت وبعدها أكمل الرجل صلاة وبعد الانتهاء من الصلاة أخبرته بأنني أصلي سنة فقال لي أنت لك سنة وأنا لي فريضة هل صلاته صحيحة بهذا أفي دون معجوري أولا يجب أن نعلم أن الإنسان إذا جاء وأخوه يصلي ثم دفعه المصلي مشيرا بذلك إلى أنه لا يريد أن يصلي معه فإنه لا يجوز لهذا الداخل أن يصلي مع هذا الذي دفعه لأن هذا الذي دفعه يريد بدفعه أن لا يجعله إماما له أي لا يجعل الداخل هذا المصلي إماما له وهذا يستلزم أنه لم ينوي الإمامة وقد ذهب أكثر إلى أنه إذا لن ينوي الإمام الإمامة فإن الصلاة لا تصرح لأن جماعة مكونة من إمام ومأموم ولا بد للإمام والمأموم أن ينوي كل واحد منهم حالة فإذا لم ينوي إمام حالة وهو أنه إمام فإن جماعة لا تصرح والصلاة أيضا لا تصرح وبناء على هذا فإذا دخلت المسجد ووجدت من يصلي ولكنه دفعك لأن لا تصلي معه فلا تصلي معه وأنت إذا كنت قد تخلفت عن الجماعة حتى فتتك لعذر فلا اتمع عليه وأما إذا أدن بهذا وارتاح لدخولك معه وصليت معه فإن الصلاة صحيحة سواء كان يصلي فريضة أم نافلة لأن القول الراجع أن صلاة المفترض خلف المتنفذ جائزة ودليل ذلك أن معالى بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يذهب إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة فتكون له نافلة ولهم فريضة والقول الراجح أيضا أنه لا بأس أن ينوي المفرد الاعتمام أو الإمامة ولو في أثناء الصلاة ودليل ذلك أن رسول الله صلى الله وسلم صلى ذات ليلة وهو عند الميمونة وكان ابن عباس رضي الله عنهما حاضرا يريد أن يعرف كيف كان الصلاة الرسول صلى الله وسلم في الليل فلما قام النبي صلى الله وسلم يصلي قام يصلي وابن عباس النائم فقام ابن عباس صلى الله عنهما فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه وقف عن يساره فأخذ النبي صلى الله وسلم برأسهم ورائه وجعله عن يمينهم والشاهد من هذا أن رسول صلى الله وسلم أقره على دخولي معه في أثناء الصلاة إذن إذا دخلت وقد حاتتك الجماعة ورأيت من يصلي وأردت أن تصلي معه مأموما ولم يمنعك فلا حرج عليك صلي معه فإذا سلم وقد دقي عليك شيء من صلاتك فأتنبه يفتح الى الاشتراك