490- تفسير مجاهد لقوله تعالى أفرأيتم اللات والعزى #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مجاهد يقول في تصريب قوله تعالى أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْغُزَّةِ أَفَرَأَيْتُمْ الْهَمْزَةُ هُنَا لِلَاستِبْهَامِ والمراد به التحقير والخطاب لعابدي هذه الأصنام أَفَرَأَيْتُمْ
أيها العابدون لهذه الأصنام هذه الأصنام اللات والغزة إلى أخذ هذه الآية ذكرت بعد قوله تعالى لقد رأى من آيات ربه الكبرى لما ذكر الله قصة المعراج لأن قصة الإسراء والمعراج ذكرت في
القرآن الإسراء في أول سورة سبحان والمعراج في أول سورة النجم لما ذكر الله ما حصل في هذا المعراج من الآيات العظيمة قال لقد رأى من آيات ربه الكبرى أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْوَزَّةِ
ما نسبة هذه الأصنام بالنسبة لهذه الآيات العظيمة التي رأىها النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة قولها اللات قال كان يلبت لهم الصوير تمات فعكفوا على قبره وهذا على قراءة اللات
بالتشديد اسم فاعل من لبت جلبت فهو لا تنه أما على قراءة التخفيف فوجهها أنها قففت فأنها قففت لتسهيل الكلام يعني فرث منها التضعيف تخفيفا وقد سبق أنهم قالوا إن الله منين من الإله فعليه
يكون هذا أصل الرجل يلت السويق للحاجة فلما ماك عظموا وعكفوا على قبره ثم جعلوه إله جعلوه إلها وجعلوا التسمه الأولى مكترنة بالتسمه الأخيرة يكون أصل من لبت ثوير ثم حولوه من ذلك إلى أن
يشتقوا إلى أن جعلوه من الإله وهذا على قراءة التخفيف اللات أظهروا منها أو منه على قراءة التشديد التشديد ترجح أن أصله رجل يلت السويق والتخفيف ترجح أنه من الإله وأيا كان فهذا الصنم
هذا الصنم صار صنما كما هو ظاهر السياق المؤلف لأنهم غالوا في قبره أولا وقالوا هذا الرجل المحسن الذي يحسن إلى الناس ويرج تسويق لهم ويطعمهم إياه ثم بعد ذلك عبدوا تصار الغلوب في القبور
يسيرها في النهاية أو ثانا تعبد من دون الله وفي هذا التهديد من الغلوب في القبور والمغالاة فيها ولهذا نهي أن تقصيصها والبناء عليها والكتابة عليها خوفا من هذا المحذور العظيم الذي
يجعلها تعبد من دون الله ولذلك مما يبعث الرسول عليه الصلاة والسلام عليه الأمر أنه إذا دعتهم لا يدعون قبرا مشرفا إلا ثووب لأن هذا قبر المشرف المميز عن غيره لأله مع طول التهر يقال
لماذا ميز لو لأن له ميزة ما صار يختلف عن غيره من القبور فالذي ينبغي أن تكون القبور متساوية ما يخص أحد بشيء من