لقاء[97 من 796] ما وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة بعد الرفع من الركوع؟ ابن عثيمين -كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حول رفع اليدين يقول سؤال أو سئل الإمام أحمد رضي الله عنه عن وضع اليمنى على اليد اليسرى بعد الرفع من الركوع فأجاب إن شاء أرسل يديه بعد الرفع من الركوع وإن شاء وضعهما فنرجو منكم أن توضحوا لنا ما ثبت من السنة أو عن سنة الإرسال أم الرفع أو الوضع وفقكم الله نقول إن ظاهر السنة أن المصلي بعد رفعه من الركوع يضع يده اليمنى على اليسرى وهو ما رواه سعد تهل بن سعد رضي الله عنه قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذرائه اليسرى في الصلاة فقيره في الصلاة عام لجميع أحوال الصلاة إلا ما دل الدليل على أن له صفة خاصة فلكن الأخ ساء المعنى فنقول وضع اليد اليمنى على اليسرى قبل الرقوع أمر لا إشكال فيه وأما في الرقوع فلهما وضع آخر يضعهما المصلي على رقبتهم في القيام بعد الرقوع هو موضع السؤال ولم تضع في السجود لا يمكن ورع اليمنى على اليسرى لأن موضعهما على الأرض في الجلوس بين السجدين وفي التشهدين الأول والثاني أيضا موضع وضعهنا الفخدان قضعهما الإنسان على فخدان بقي عندنا الرقوع من الرقوع وضعهما بعد الرقوع من الرقوع ليس هناك سنة خاصة فيه لكن عموم قول سهل في الصلاة يشمل هذا الموضع من الصلاة وعلى هذا فيكون الظاهر من السنة أن المرأة يضع يده اليمنى على اليسرى بعد الرقوع من الرقوع وأما تخير الإمام أحمد فلعله الطلع على حديث تدل على جواج الأرسال ولكننا لم نعلم به لأن الظاهر أن الإمام أحمد لا يخير بين شيئين إلا وقد وردت بهنا السنة ولا يكون تخيره فيهما من أجل عدم علمه بذلك لأن موقف عدم العالم بالشيء أن يتوقف وليس أن يحكم والله أعلم