لقاء[94 من 796] ما أحكام جلسة الإستراحة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بالنسبة لجلسة الاستراحة ما حكمها وهل تشرى للإمام والمأموم أرجو بهذا إفادة جزاكم الله خيرا جلسة الاستراحة هي الجلسة التي تكون عند القيام إلى ركعة الثانية أو الرابعة الربعية يعني تكون في الربعية في موضعي عند القيام إلى ركعة الثانية وعند القيام إلى ركعة الرابعة وفي الثلاثية والثنائية في موضع واحد وهو القيام إلى الركعة الثانية وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم أنه إذا كان في وطن من صلاته فإنه لا ينهض حتى يستوي قائدا أي أن هذه الجلسة ثبتت عن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم كما في حديث مارك بن حويس وقد اختلف العلماء ورحمهم الله هل هي جلسة للراحة أو جلسة للتعبد فمن قال إنها جلسة للراحة قال إنها لا تستم إلا عند الحاجة إليها بأن يكون إنسان كبير السن لا يستمع منه مرة واحدة أو في ركبته وجع أو مريض أو ما أشبه ذلك فإذا كان محتاجا عليها فإنه يجلس وفي هذا الحال تكون مشروعة من جهة أن ذلك أرفق به وما كان أرفق بالمر فهو أولى ومن العلماء من قال إنها جلسة للراحة وأنها مشروعة لكل مصنب سواء كان نشيطا أم غير نشيط منهم من قال إنها غير مشروعة من يطلقها فالأقوال إذن ثلاثة وأرجح الأقوال مندي أنها جلسة راحة ودليل ذلك أنه ليس لها تكبير عند الجلوس ولا عند قيام منها وليس فيها ذكر مشروع وكل ركن مقصود فإنه يكون فيه ذكر مشروع فعنب بهذا أنها جلسة راحة وأن الإنسان إذا كان محتاجا إليها فليوح نفسه وابتجاء بنبيه صلى الله عليه وعلى الله وسلم وإلا فلا يجلس وهذا اخيار صاحب المغني واخيار ابن القيم في ذات المعهد وهو أرجح الأقوال فيما أرى ولكن يبقى النظر إذا كان الإمام يرى هذه الجلسة والمؤمن ورائه لا يرىها لأنه نشيط فهل يجلس تبعى لإمامه أو يقوم وإن كان إمامه جالسا أو أن ترسل السجود إذا كان يعلم أن إمامه يجلس حتى يغلب على ظنه أن إمامه استتم قائما والجواب على هذا المقول إذا كان الإمام يرى الجلسة وجلس فجلس معه فالمؤمن يجلس معه إذا كان الإمام يرى الجلسة وجلسها فإن المؤمن يجلس معه وإن لم يكن يراها مشروعة اتباعا لإمامه وإذا كان الإمام لا يرى الجلسة والمؤمن يراها فإن المؤمن لا يجلس في هذه الحالة اتباعا للإمام لأن موافقة المؤمن للإمام أمر مطلوب حتى إن الإمام لو قام عن التشهد الأول ناسا وجب على المؤمن متابعته مع أن الأصل أن التشهد الأول واجب من واجبات الصلاة وقد ذكر شيخ رسام رحمه الله هذا مسأل فتاةه وقال إن المؤمن لا يجلس إذا كان إمامه لا يجلس في الصراح