لقاء[89 من 796] ما يفعله المسلم بعد الإنتهاء من صلاة الفريضة؟! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هناك بعض من المسلمين في صلاة العشاء بعد انتهائهم صلاة الفريضة يقوم واحد منهم يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك تياذ الجلال والإكرام ثم يقوم الجميع قبل التسبيح ويأتوا بالسنة والوتر بعد ذلك يبدأ واحد منهم بالتسبيح وهم يرددون وراءه هل هذا العمل صحيح أم أنه بدعة هذا عمل مبتدع منكرا لم يكن عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه وإنما المشروع أن يسبح كل إنسان بنفسه فيقول بعد السلام أستغفر الله ثلاثا اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك تياذ الجلال والإكرام ويذكر الله تعالى ثلاثا يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له ملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير إلا في صلاة المغرب والفجر فإنه يذكر الله أشهر برات لا إله لله وحده لا شريك له له ملك وله الحمد يحي ويميث وهو على كل شيء قدير ويذكر الأذكار الواردة في هذا وهي على أربعة أوجه فالوجه الأول أن يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر 33 فتلك 99 ويقول تمام المئة لا إله لله وحده لا شريك له له له ملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الوجه الثاني أن يقول سبحان الله سبحان الله سبحان الله حتى يكمل 33 ثم يقول الحمد لله الحمد لله حتى يكمل 33 ثم يقول الله أكبر الله أكبر 34 فيكون الجميع معنا الوجه الثالث أن يقول سبحان الله سبحان الله سبحان الله عشر مرات الحمد لله الحمد لله عشر مرات الله أكبر الله أكبر عشر مرات فالجميع 30 الوجه الرابع أن يقول سبحان الله الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر 25 مرات فيكون الجميع 100 فتارث أن أقول هذا وثارث أن أقول هذا ثم بعد هذا يصلي الراتبة إن أحب أن يصليها في المسجد وإن أحب أن يصليها في البيت فهو أفضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم أفضل صادر المرء في بيته إلا المكتوبة حتى وإن كان في المسجد الحرام أو المسجد النبوي فإن الأفضل أن يصلي الراتبة في بيته لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الراتبة في بيته ولا يصليها في مسجده مع أن الصلاة في مسجده خير من ألف صلاة فيما عداه للمسجد الحرام بل يقول لأصحابه أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة يكلمهم في ذلك وعندهم المسجد النبوي وهو أدرينا على أن صلاة النافلة في البيت أفضل حتى وإن كنت في المسجد الحرام أو في المسجد النبوي لما في الصلاة في البيت من المصالح الكثيرة فمنها أي من الفرائل الكثيرة في الصلاة في البيت أن الإنسان يتبع الأفضل دون ما يهواه واتباع الإنسان ما هو أفضل مع دعاء نفسه إلى خلافه أعظم أجرا فكثير من الناس يهوى ويرغب أن يصلي في المسجد الحرام حتى الرواتب وحتى النوافل أو أن يصلي في المسجد النبوي حتى الرواتب والنوافل تدعوه نفسه إلى ذلك دعاء حسيسا فإذا فرث هذا إلى ما هو أفضل كان له في ذلك أجر ثانيا أن في الصلاة في البيت صلاة النوافل اقتداء اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ثالثا أن في الصلاة في البيت خيرا للبيت لأن العبادة في المكان يكون فيها تأثير في هذا المكان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي لا تخلوها من الصلاة كما تخلى القبور من الصلاة رابعا أن العائلة والأولاد الصغار إذا رأوك تصلي ألف الصلاة وأحبوها وفهموها وعلموها وفيها أيضا فضائل أخرى لا تحضروا الآن لكن المهم أن الصلاة في البيت أفضل من الصلاة في المسجد في النوافل اتقط إلا إذا دل الدليل على أن النافلة في المسجد أفضل فليسبع الدليل كالقيام في رمضان مثلا فإن صلاة في المساجد أفضل لأن هذا هو هج السلف الصالح بل لأن هذا هو لي جاء في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام فإن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأرخابه في المسجد جماعة ثلاثة ليال في رمضان ثم تركها خوفا من أن تفرضا على النفس المهم أن الصلاة في البيت أفضل فأعجي السؤال يقول