339 568 تفسير الآية 217 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه عراب الجملة هذه عن الشهر الحرام هذا مجرور بأن قتال فيه وشل جره بدل من أي نواع البدل مطابقا أو بعضا أو ما يشتمل عليه يلفى أو كمعطوف ببل أي الخمسة اجتمال اجتمال لأن القتال ليس بعضا من الشهر لكن الشهر مجتمل عليه فهو بدل اجتمال من الشهر وقول يسألونك عن الشهر الحرام المراد الجنس ويحتمل أن تكون أل للعهد الذهني ويكون المراد به شهرا معين فأل هنا يحتمل أن تكون للجنس فتشمل كل الأشهر الأربع الحرم ويحتمل أن تكون للعهد الذهني فيراد بها إيش شهر معين عرفتم طيب هل أل إذا دخلت عن المفرد تكون للجنس فيشمل كل الأمر أفراد الجنس نعم وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمِنْ هذه الداخلة على مفرد وَالْمُرَادِ عن مراد الجنس يعني كل إنسان فإذن يسألونك عن كل شهر حرام يمكن هذا أو يسألونك عن الشهر المعين الحرام المعين الذي وقعت فيه القضية نعم قتال فيه والقضية هو أن الرسول عليه الصلاة والسلام أرسل سرية السنة الأولى سرية في جماد الآخرة وأمر عليهم عبد الله بن جحش وعطاه كتابا وقال لا تفتح الكتاب إلا بعد مسيرة يومين فقال سمعا وطاعة فذهب بسرية وهم نحو سبعة أشخاص فلما مشى مسيرة يومين فتح الكتاب وإذا فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرهم أن يسيروا إلى نخلة بين مكة والطائف وأن يترقبوا أخبار قريش وما يحصلوا منهم فصادفوا عيرا لقريش نازلة من الطائف إلى مكة والعيرة تكون فيها أطعمة وخضر وما أشبه ذلك فحصل بينهم قتال بينهم وبين هذه السرية فقتلوا منهم رجلا واحدا وأسروا رجلين وفر الرابع لما قتلوا هذا الرجل هم قتلوا هذا الرجل على أنه في جمادة الآخرة على أنهم في جمادة الآخرة ولكنه تبين أنه كان في أول يوم من رجب ورجب أحد أشر العفرون الأربعة لأن الأشر الأربعة الحرم وحسين عدها علينا محرم ورجب وذقائد ورجب نعم المشركون استغلوا هذه المسألة وقالوا هذا محمد يزعم أنه يطيع الله وأنه يعظم حرمات الله وهذا أصحابه يقتلون الرجل في الأشر الحرم هذه كبيرة قلوا لا أشهاع الخبر فضاق الصدور هذه السرية قال الله بنجحش وأصحابه ضاق الصدورهم لاحقهم حرج فسألوا النبي عليه الصلاة والسلام يسألونك عن الشهر الحرام قتالا فيه وليسوا يسألون هل القتال فيه حرام ولا لا لأن هذا معلوم لكن يسألونه عن هذا القتال فيه ما حكمه قتالا فيه هكذا ذكر المفسرون قالوا لأن القتال في الأشهر الحرم أمر معلوم ما يحدث من يسألونه ولكن في نفس الشيء لأن لفظ الآية لا يساعد فإن الشهر الحرام إن قلنا إنه للجنس فراهر جدا أن اللفظ لا يساعد على هذا المعنى وجه ذلك إذا قلنا عن الشهر الحرام يعني عن الأشهر الحرم قتال فيها صار السؤال عن هذا القتال المعين لا وإن قلنا إن الشهر الحرام هو الشهر المعين الذي حصل فيه القضية وهو شهر رجب بقي عندنا كلمة قتال نكرة نكرة ما هي لو قال عن الشهر الحرام القتال فيه لكان يساعد على ما ذكر المفسرون لكننا قد نقول لما كانت قتال بدلاً من الشهر والشهر يراد به شهر معين فإنه من ضرورة ذلك أن يكون المراد بالقتال القتال في ذلك الشهر المعين ولهذا قال قتال فيه أي في الشهر المعين ولم يسكت قتال في الشهر الرجب إلا ذلك القتال الذي حصل من من من هذه السرية على كل حال الصحابة رضي الله عنهم سأل النبي عليه الصلاة والسلام والنبي عليه الصلاة والسلام إذا سئل أحياناً يجيب وأحياناً يتوقف حتى ينزل الوحي في هذه الآية ماذا أكان الجواب من الرسول أو من الله من الله سبحانه وتعالى ولهذا أجاب الله عز وجل قل قتال فيه كبير قتال فيه حرام كبير لا شك يعني من كبائل الذنوب وعظائم الأمور لأنه انتهاك لحرماتها وهذا محرم انتهاك حرمات الله من المحرمات فهذا من كبائل الذنوب بالقتال فيه كبير ولكن انظر رحمة الله عز وجل بعباده شبه تسلح للصحابة وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من قتل هذا تسلح للصحابة يعني لو وقع منكم هذه المسجد الكبيرة فعند الذين يعيرونكم بها ما هو أعظم وأكبر القتال كبير ما في شك لكن عند هؤلاء الذين يعيرونكم بذلك ما هو أكبر وأعظم صد عن سبيل الله أعظم نعم صحيح ولا شك أن المشركين الذين عيروا النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه بذلك يصدون عن سبيل الله ويقتلون الذين يلتزمون بسبيل الله صد عن سبيل الله وسبيل الله طريقه الموصل إليه والطريق الموصل إلى الله شيء واحد وهو شرعه الذي شرعه لعباده كما قال تعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه وإنما سمي الشرع سبيل الله لأنه يوصل إلى الله ولأن الله تعالى هو الذي وضعه فإضافة لله من ناحيتين الابتدائية والنهائية الابتدائية هو الذي وضعه والنهائية ها يوصل أي طيب هل سمى الله السبيل مضافا إلى غيره نعم ويتبع غير سبيل المؤمنين فأضاف الله السبيل إلى المؤمنين وليس في ذلك تناقض فهو مضاف إلى المؤمنين باعتبار أنهم سالكوه مضاف إلى الله باعتبار أنه هو الذي وضعه لعباده وهو الذي وهذا السبيل ينتهي إلى من إلى الله عز وجل قال تعالى وَصَدُّنْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ بِمَنْ بالله الكفر بالله أعظم من كبيرة من يفعلها المر قل لي لا وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ المسْجِدِ الْحَرَامِ هنا معترك في عرابه هل هي معطوفة على الضمير في به ولا معطوفة على سبيل الله طيب أجبت بسرعة ما شاء الله يا خالد أريني كيف ذلك كيف سبيل الله وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ طيب ما يسح وكفر به وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ما يصلح يصلح إذن كلاهم وَجَاءَتْ قَوْلَانِ بِنْ جِنِّ طيب فيه رأيان الرأي الأول يقولون إنه معطوف على قوله عن سبيل الله يعني وصد عن سبيل الله وكفر به وصد عن المسجد الحرام وهؤلاء يستدلون بقوله تعالى هم الذين كفروا هذا كفر بالله وصدوكم عن المسجد الحرام هذا صد عن إيش عن المسجد الحرام فيكون وصد عن سبيل الله وعن المسجد الحرام لكن هذا الرأي لا شك من حدث المعنى القوي إلا أنه يعني يلزم عليه أو يرد عليه يرد عليه أن قوله وكفر به أجنبي من قوله عن سبيل الله أجنبي لأن كفر مهم معطوف على سبيل الله وكيف معطوفنا عليه على صد على صد انتبه لأن خلي بعد الأدان إن شاء الله لأنه مسألة