لقاء[63 من 796] كيفية القيام من السجود؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عند القيام للركعة الثانية من السجود هل يعتمد المسلي في القيام على كفين أم على ركبتين وإن كان على يديه فهل يقبضهما أم يبسطهما الأفضل أن يقوم من السجود ناهرا على صدور قدميه معتمدا على ركبتين هذا هو الأفضل فإن لم يستطع لكبر أو مرض فإنه يعتمد من يديه على الأرض إما مبسطتين أو مرمومتين الأمر في هذا الوافر لكن متى قدر أن يقوم بدون اعتماد فهو الأفضل كما أن العكس كذلك إذا أراد السجود فليبدأ بركبته قبل يديه إلا أن يكون عاجلا فلا حرج عن يقدم يديه وذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير يعني لا يقدم يديه لأن البعير كما هو مشاهد إذا أراد البروك قدم اليدين سناهما ثم برك فإن قال قائل إن آخر الحديث الذي سقتم فيه وليبدأ بيديه قبل ركبتين فالجواب أن هذه الجملة منقلبة على الرواب لأنها تنافي أول الحديث فأول الحديث يقول لا يبرك كما يبرك البعير وإذا نظرنا إلى البعير وجدنا أنه يقدم يديه وأن صواب العبارة وليبدأ بركبته قبل يديه فإن قال قائل ركبة البعير بيديه وإذا فد على ركبتين أولا فقد شابه البعير حيث إن البعير يرى الركبتين قبل فجواب أن هذا غفلة عن معنى الحديث لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن منهى عن الكيفية لا عن العبور المسجد عليه فقال لا يبرك كما يبرك البعير ولم يقل لا يبرك على ما يبرك عليه البعير والفرق بين التعبيرين واضح يعني لو قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا يبرك على ما يبرك عليه البعير قلنا لا تبدأ بالرطبتين لكن قال فلا يبرك كما يبرك البعير وهذا نهي عن الكيفية لا عن العبور الذي يسجد عليه وهذا أمر واضح لكنه يحتاج إلى تأمل وتطبيق على ما يبرك عليه البعير نعم