485- هل الله يغضب وما معنى غضب الله وما الفرق بين غضب الله وغضب المخلوق #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وغضب الله ما المراد به قال أهل التأويل المراد بغضبه لانتقامه ممن عصاه وبعضهم يقول المراد به إرادة الانتقام ممن عصاه وهذا تأويل بل هو الحقيقة التحريم بالكلمة عن مواضعه لأن النبي عليه الصلاة والسلام ما قال انتقم الله قال اشتد غضب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام أن يعرف كيف يعبده ويعرف الفرق بين غضب وبين انتقام عليهس كذلك وهو عليه الصلاة والسلام أنصح الخلق وأعلم الخلق بربه ما يمكن يأتي بكلام وهو يريد خلافه لو أتى بكلام وهو يريد خلافه لكان ناصحا ولا ملبسا لكان ملبسا وحاشاه أن يكون كذلك فالغضب غير الانتقام وغير إرادة الانتقام الغضب صفة حقيقية ثابتة لله عز وجل تليق بجلاله نعم لا تشبه غضب المخلوق لا في الحقيقة ولا في الأثر غضب المخلوق حقيقته غليان الدم أو غليان دم القلب جمرة يلقيها الشيطان في قلب من آدم حتى يفوق أما غضب الخالق فإنه صفة لا تشبه لأن الله يقول ليس كمنه شيء وهو السميع البسيط غضب الآدم يؤثر آثارا غير محمودة دائما الذي يغضب نعم دائما يمكن يقتل نفسه نعم يقتل نفسه وضلق زوجته وكسر فنجيله إلى أخر نعم لكن غضب الله عز وجل لا يمكن أن يترتب عليه من فهادة لأنه حكيم حكيم جل وعلا ما يمكن يترتب على غضبه إلا تمام الفعل المناسب الواقعي في محله فصار غضب الله تعالى ليس كغضب المخلوقين لا في حقيقته ولا في آثاره واضح جماعة إذا قلنا بأن الله غضبا لا يشفي غضب المخلوقين لا في حقيقة ولا في آثاره هل نحن وصفنا الله بما يشفي صفات المخلوقين عبدا فلوصفنا الله بصفة تدل على القوة لأن الغضب يدل على قدرة الغاضب على الانتقام ولهذا إذا ضربت أبوك تغضب عليه ما تغضب عليه تزعل منه استخدام لكن ما تغضب عليه لكن لو أن ولدك يسيه تغضب عليه تغضب عليه لأنك تحس بأنك قاضي على الانتقام منه لكن أموك ما تقدر واضح فالغضب يدل على قوة وقدرة في الغاضب يستطيع أن ينفذ ما أرى فوصفة كمات وليس صفة نقص وإن كان قد يترتب عليه نقص بالنسبة للمخلوق أما بالنسبة للخالق فلا يترتب عليه نقصا أبدا ويدلك على قطلان تأويل الغضب بالانتقام قوله تعالى فلما آسفونا انتقمنا منه فلما آسفونا وش معنى آسفونا أغضبونا انتقمنا منهم وجعل الانتقام هو الغضب ولا غيره غير الغضب آثرا من الغضب لما آسفونا انتقام فدل هذا على بثلان تفسير الغضب بالانتقام وعو أمو قد بيناه لكم في شرحنا على العقيدة السفارينية وخلنا إن كل من حرف نصوص الصفات عن حقيقتها وعما أرد الله بها ورسوله فإنه لا بد أن يقع في زلة وفي مهلكه وأن الواجب علينا أن نسلم لما جاء فيه الكتاب والسلة من صفات الله سبحانه وتعالى