482- باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله- #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في رجل صالح في عبده ثم هذا الباب له صلة لما قبله وهو أن الغلوة في قبول الصالحين يخيرها أوثانا تعبد من دون الله يعني يؤول الأمر بالغالين إلى أن يعبدوا هذه القبول أو أصحابها وقوى تعبد من دون الله أي من غيره وهو شامن لما إذا عبدت وحدها أو إذا عبدت مع الله لأنه واجبة في عبادة الله إخراجها فإذا قرن بها غيره ناصرت عبادة لله وقد ثبت أن الله تعالى يقول بالحديد الحدسي أنا أغم الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه وقولها الغلو معنى الغلو يا حسين مجاوز للحد مجاوز للحد مدحا أو دم والمراد هنا مدحا ولا دم مدحا مدحا وقوله في قبول الصالحين يشمل الأولياء والأنبياء بل ومن دونه وقوله أوثانا جمه وثن والوثن كل ما اتخذ معبودا سوى الله فهو وثن بخلاف الصنم فإن الصنم تمثال ممثل والوثن أعمل الوثن لا يبدأ الغلوة في السورة كل الغلوة تتخذ في السورة التمثال هو الصنم كل صنم فهو وثن ولت كل وثن صنم لا لا ماذا قال ما عبد من الله على الشكل التمثال في أن الغلوة في قبول الصالحين الغلو بمعنى مجاوزة الحد وقوله يصويرها أوثانا الوثن الأوثان جمعوا وثن والوثن ما نصب للعبادة كل ما نصب للعبادة فإنه وثن ويقارنه أيضا صنم ولكن ظاهر كلام المؤلف أن كل ما يعبد يسمى وثن وإن لم يكن على تمثال نصب لأن القبول قد لا يكن لها تمثال ينصب على القبر فيعرض